Sudan Archive

Open the original scan

ومن هؤلاء العللاء عبد الله بن محمد بن حماد بن رعبوشس المككاسي م) «ه 1197ه/ 594(ت . فقد ذكر عنه ابن غازى أنه كانت له عناية بتأليف الملهدى . وبا أملاه خليفته أبو محمد عبد المؤمن وله فى اثبات هذه اللمداية موضصوع استخرجه بالااستقراء من الكتاب العزيز . وكان شيوخ طلبة الموحدين يسألون أبدأ عن هذا الكتاب ويثنون عليه وعلى واضعه الى أن ولي الشيخ أبو ابراهيم اسماعيل بن محمد بن أيوب المصالى عمل مكناس وكان متشيعا للمهدي حافظا راض عا ابتدعوه » فألح في طلب هذا الكتاب حتى ظفر به » فكان آخر العهد )104به .

والى جانب هؤلاء الذين يبدو أنه غلب عليهم الجانب المهدوي في اهتاماتهم العلمية العقدية » نجد مجموعة أخرى من العلماء تناولت أراء ابن تومرت بصفة أو تتاولت بالأخص الجانبف الأشعرى منهاأ » وسلتحدث عن بعضهم عند 2عامة تناول الأثر الأشعري لآراء المهدى .

ويجدر أن نلاحظ أن هؤلاء العلاء العقليين الذين انتصروا للمهدية كانوا كلهم من الدرجة الثانية في العلم فيا دونها » ولا نجد فحولاً من العلماء المبرزين تبنوها مذهباً » وانتصروا لها بالأدلة . ولو قدر لرجل مثل ابن طفيل أو ابن أن يعتنق المهدية ويدافع عنها » لكان -وكلاه) عاش قْ البلاط الموحدى -رشدددهم انظر ترحمته في : ابن الابار ‏ التكملة )30( 1 1887باسم عبد الله بن حماد ( ط : مدر يد 1486رقم 30-29-ابن غازي ‏ الروض المتون )31( 60وانظر : المنوني ‏ العلوم والآداب والفنون .

لا شك أن العقلية الفلسفية الناقدة هي التي عصمتهم| من اعتقاد المهدية . الى جانب كونهها عاشا في كنف أبي )32( يوسف وأبي يعقوب اللدين لم يكونا من المتحمسين في حقيقتهما للميدية كا نينا > على أنه جاء في نفح / 1الطيب( أن أبا زكريا بن طفيل نقل من كتاب جذه أبي بكر بن طفيل قصيدا في )609 المهدى هذا مطلعه : سلام على المهدى ‏ أماا قتضلؤه فحتمم| وأماا أمره فمؤكد أو هومن ملكه ويشتمل على أشعار لغيره . وترجح 5ولسنا ندرى ما إذا كان هذا الكتاب هو من شعر ابن طفيل الثاني لآن هذا القصيد لوكان من شعره لطار ذكره في الآفاق لشهرة ابن ظقيل وتشجيع الموحدين على نشره . ومما 412

Text produced by OCR — report an error