Facsimile · p. 410
ولا يستطيع أن يحل . 200المستقبل . فأنى لك أن هذا هو هوالمبشر به المنتظر المؤمل ؟ » هذا الاشكال حلا حقيقياً ؛ بل يكتفي بالقول : انه اشكال يوقع في التناقض والكفر . ؛ لأن هذا السؤال يحق في شأن كل من يقوم بالمهدية » وإذاً ب يصبح الشرع قد أخبر عن معنى غير فيد وقال قل بشارهباطل » وبذلك يصبح لا مناص من أن تنظر الصفات الواردة في الخبر » وتطابق بالصفات المتصف بها المهدي .
م يشرع في هذه المطابقة صفة صفة مبيناً دقة التطابق بتحليل الأحاديث الواردة في المهدي من جهة . وتحليل أوصاف المهدي من جهة أخرى لينتهي باعلان النفمس النزوعية اقتناعها بالمهدي . وزوال الشكوك عنها قائلة : « أيتها النفس المطمئنة ٠ نعم صدقت وأرشدت . واستجدتك البيان فأجدت . الآن. حصحص الحق . . . . وتبين أن أبا عبد الله محمد بن عبد الله رضي الله تعالى عنه هو المهدي .
وانجلت عنه غيابة الامتراء والريب . . . . واذ قد تبين لي أن قولك هذا هو الصدق , فأنادي بأعلى صوتي : المهدي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفاطمي رضي الله يُ عال عزن » هو الذي بشر به جده صلوات الله تعالى عليه وسلامه ؛ وهو الامام الأول والملك على 69الاطلاق الذي كان ينظر ويؤمل ») .
ويتبين من تحليل هذه الرسالة أن الأسلوب الذي انتهجه فيها صاحبها أسلوب تلوح عليه الكلفة فتوقعه في كثير من الأحيان فى ضعف الاستدلال » الى جانب ثقل وركاكة في العرض . وهوما يرجح أن يكون الرجل غير معتقد للمهدية » ولكن سلك هذا المسلك . وكتب هذه الرسالة تزلفاً للموحدين . ولعل ما ذيل به رسالته من اطراء بالغ لعبد المؤمن » وما آل اليه أمره من رياسة « مرسية » » وما ذكره عنه اا ا ل ابر )60ذكرنأه .
57نفس المصدر : ©4( 72نفس المصدر : )25( 50انظر : محمود مكي تحقيق نظم الجمان : )26( 410