Facsimile · p. 41
والنهي وتصريف الأمور« وكان أشد الناس انقياداً اليه أميرلمتونة أبا زكريا يحبى بن عمر. وكان الأميرأ بو زكريا اذا تقدم بجيشه قدم أمامه الشيخ أبا محمد عبد الله بن ياسين . والشيخ كان في الحقيقة الأمير . وهو الذى كان يأمن ويلهى )(مى . وفد صور البكري هذه السيطرة الروحية للفقيه ابن ياسين بقوله : « وكان يحيى بن عمر أقيذ التاسس انقاذا لعيد الله رن باشين وامغالاً لا رامر .د ولقن دك حتاعة أن عيد الله قال له فى بعض تلك الخروب : أيها الأمير ان عليك حقا أدبأ » فقال له يحيى : اعررك يدس فيلك و لاحت الل 5زنا الاق ارح هن © قال له عبد أنه ا اك قطاع له الامير تلك ب« وسكي ل يدره ا زقير يه إددية رينانت لوطت قال له : الأميرلا يدخل القتال بنفسه لأن حياته حياة عسكره وهلاكه 06هلاكهم .
وتواصل جهاد الفقيه ابن ياسين وتوجيهه العلمي الروحي لأنصاره المنضمين الفحين انونة بعد الرتاضة التي لكين أول : لم لأخيه أبي بكر الى أن توفي شهيداً في احدى حر وبه مع »80برغواطه .
وكان الذي حقق أمال ابن ياسين في تأسيس دولة تنجز الرؤ ى الاصلاحية الذى ورث بحىق 60) 1106ه 3500التي وضعها هو يوسف بن تاشفين ( ت سلطة ابن ياسين الر وحية » وسلطة أبي بكر العسكرية ليبرز الى الوجود دولة المرابطين ممكنا لها في المغرب والأندلس الرئاسة والادارة » وقد « كان الذي جمع 68أمرهم وقرر عقائد الاسلام لديهم عبد الله بن ياسين الفقيه ) .
10الحلل الموشية : -ابن الخطيب )94( 67-166البكري المغرب : )95( انظر عن )96( / 2هذه القبيلة ومذهبها : السلاوي . الاستقصا : الشهال 0والفردبل الفرق . 14 وما بعدها . 173الافريقي : هوالذي أرشسى دعائم الدولة المرابطية متسل السلطة من )97( أبي بكر بن عمرء وكان له بلاء حسن في جهاد النصارى بالأندلس » وانتصر عليهم انتصاراً مشهوداً في ه 479موقعة الزلاقة المشهورة سنة / 7انظر ترجمته : في : ابن خلكان وفيات الأعيان : وما بعدها 112 52ابن الخطيب رقم الحلل : )98( 41