Facsimile · p. 403
وكير من +تؤاززه .يعض الوحلدين امزفدين عتهنا +كدر من خهور اهل المترت : العلماء المتشبعين بالمالكية » وقد أخذ ذلك الصوت يتعالى الى أن آل مما الى الضمور شيئاً فشيئاً ٠ ثم الى التلائي » فكيف كانت مسيرة هذه العقيدة في العقول المغربية بين القبول والرفض ؟ .
موقف القبول للمهدية : 1 لم يكن اعتناق المهدية والانتصار لها قصراً على فئة دون أخرى . بل وجدت امتدادها ان عن اقتناع أو عن مداراة في مختلف الفئات » وسنقسم القول فى تأثير هذه العقيدة الى ثلاثة أقسام : أثرها في الحكام . وأثرها في العلماء » وأثرها في العامة . ظ أ موقف الحكام : لم يكن الأمراء الموحدون على وتيرة واحدة في موقفهم من عقيدة المهدية » بل ان منهم من اعتقدها بحاس بالغ وهب لنشرها والدفاع عنها » ومنهم من كان يتخذها ورقة سياسية يركز بها حكمه ويشد بها أتباعه » ومنهم من وقف منها موقف ظ الرفض والمقاومة )ا سنراه .
ولعل أكثر من كان اعتقاداً لها ومنافحة عنها وسعياً فى نشرها الخليفة الأول عبد المؤمن بن علي . فقد كان شديد التعلق بالمهدي . دائم التقدير والاحترام له , وكثيراً ما كان يقصد قبره بتينمل لاطفاء شوقه اليه » كما ذكر فى أحد رسائله حينا قال : « وكان مقصودنا من هذه الوجهة المباركة زيارة قبر المكرم المهدي رضي الله تعالى عنه لتجديد عهد به تقادم » وشفاء شوق اليه لزم ولازم » والنظر في بناء ١ كما كان يزوره أيضا لاستلهام القوة وشدة العزم )0مسجده المكرم تدتعا ببركاته عند اقدامه على عظائم المهمات . كالجهاد واحماد الفتن » وهو ما جاء ذكره فى المن بالامامة حيث قال صاحيه : « ذكر حركة أمير الم منين رضي الله تعالى عنه من مراكش الى زيارة قبر المهدى رضي الله عنه بتينمل » ووداعه لما يو مله من زماعه على 4غزو النصارى أهلكهم الله ) .
152ابن القطان نظم الجمان : )3( ابن صاحب الصلاة )4( / 2المن بالامامة : 215 003