Sudan Archive

Open the original scan

الناثىء من هذه الآراء بالأثر الأشعري . وانها قصرنا البححث على هذين المحورين » لما تبين لنا من أن الأثر الذى أحدثه ابن تومرت فى مجال العقيدة انما كان جلياً بارزاً فى فلم يكن ها من التأثير 4هذين المجالين » أما الأفكار الخارجة عنهما| والاستمرار ما يلفت الانتتاه ويمثل قضية للدرس الى الأقل كبا سنشير اليه فق موطنه . ظ [ ويجدر أن نلاحظ أولاً أن بعض الباحثين الذين كتبُ وا فى مصير المبادىء العقدية قصروا بحثهم في الغالب على الجانب المهدوي وما يتعلق به . ولم 0لابن تومرت هتموا بالجانب الأشعري . فجاءت أحكامهم في غالبها ينقصها الضبط والدقة حيث حكموا على الكل بمصير الجزء » ولم يراعوا التنوع في طبيعة الآراء الذي تبعه تنوع في مصيرها وهو ما سنبحثه بتفصيل فيا يلي من القول© .

الأثر المهدوى : 1 لم يكن الجهد الذي بذله ابن تومرت فى سبيل الاقناع بالمهدية وما يتعلق بها ليذهب سدى رغم الأسباب المعارضة الكثيرة » فقد وجد الايمان بها سبيله الى كثير من المنضمين الى الحركة الموحدية » وبقيت حية في النفوس لعدة قرون . وعلى الرغم من أن المهدي لم يكن قد طرح تلك الآراء في وجهها العقدي العميق . بل الأغلب على الظن أنه في قرارة نفسه لم يكن يعتقدها . ولكنه استعملها لغرض سياسي » فكان الوجه السياسي أغلب فيها وأظهر . فإنها قد حلت في نفوس كثير من الأتباع محل الاعتقاد , الذى اقتضى منهم في كثير من الأحيان لمنافحة عنها : والسعي في نشرها بين الناس . وان كانت لم تعدم أحياناً المتاجرين بها » المنافقين في اعتقادها .

نشاً أيضأ صوت من المعارضة لما لدى +ولكن الى جانب هذا القبول للمهدية مثل الفرد بل في )1( وما بعدها . ولترنو في . 279كتابه ‏ الفرق الاسلامية بشمال افريقيا : مقاله ‏ حول اختفاء ومااتعدها . 37محمد بن تومرت : -الميادىء الموحدية » وسعد زغلول عبد الحميد فى كتابه الحقنا بهذين المحورين محوراً ثالثاً يتعلق بأثر دعوة المهدي في العلوم العقلية » لما رأينا من صلة في الموضوع بينه )2( وبين الأثر العقدي . ٠‏ 0002

Text produced by OCR — report an error