Facsimile · p. 330
بين معرفة أحدهم ومعرفة الآخر . فمن عرف الأصل عرف الفرع ضرورة » ومن عرف الفرع عرف الأصل ضرورة . فمعرفة أحدههما معرفة بهما » وبيان ذلك أن الأصل هو الخطاب المتضمن تحريم الذات أو الموجب تكليف العبادات » فمن ضرورة من عرف الخطاب أن يعرف مقتضاه . ومقتضاه الامتثال أو الاجتناب .
حرمت عليكم المينة والدم ولحم الخنزير * المائدة / #ومثال ذلك قوله تعالى : هو النهي . والفرع هو تحريم التناول . ومن ضرورة من عرف النهي 0-5 .)3 ٠: 043أن.يعرف هقتضا من التحر يم قد يقال في الاعتراض على هذا التلازم المعرفي ان كثيراً من الناس يعرفون أيات الأحكام المتضمنة للأوامر والنواهي . ٠ ومع ذلك فإنهم لا يستطيعون تحديد أوأهم يحددون فيخطئون واو كلك :فا تنااون اصع 5الأحكام الناشكة منها اكوا بين الناس فى تحديد الحكم الراجم الى أصل واحد . والحواب أن المقصود بالمعرفة هي المعرفة الصحيحة التي تنبني على شرائط الفهم ٠ من علم باللغة وأساليب العرب ف القول. وعلم بقواعد الخطاب وأحكامه ومقتضياته فإذا ماتمت هذه المعرفة الصحيحة بالأصل تمت بالضرورة المعرفة بالحكم الذي يقتضيه .
وينبني هذا الحكم الذي قرره المهدي في علاقة معرفة الأصل بمعرفة الفرع على حكم من احكام التلازم الذاتي . وهو ايجاب العلم بالملزوم العلم باللازم والعكين ع ٠ فإذا مارأيت شعاعاً شمسياً ( لازم ) حصل لك ضرورة علم بوجود فرص الشمس ١ ملزوم ) في الأفق وان لم تكن تراه عياناً » وكذلك اذا علمت وجود قرض الشنمس ف الآفق .علمت ضرورة انتشار أشغتها عل الأرض »وقد ضرح المهدي بأن التلازم بين معرفة الأصل والفرع تلازم عقلي اذ يقول : « اما تعلق معرفة الفرع بمعرفة الأصل ؛ وتعلق معرفة الأصل بمعرفة الفرع والتلازم بينهما في معرفة 0جميعه)| بمعرفة أحده)| فتعلق عقلىي وتلازم جي .
. 21نفس المصدر : )143( ابن تومرت : أعز ما )144( 21يطلب : 5330