Sudan Archive

Open the original scan

ان واقع الفقه بالمغرب في العهد المرابطي بما آل اليه من اغراق في الفروعية أبعده عن الأصول » وجعله لا يؤدي الدور الذي يجب ف الاصلاح » امتزجت ع و 1الاشراء عبد دامح 0000 وخو سر يقوم عل اضيا فروع الفقه والرجوع بها 4من دعوته الاصلاحية العامة الى أدلتها الشرعية » وجعلها بذلك تؤدي دورها التربوي المطلوب .

وفى سبيل التطبيق الفعلي لهذا الاصلاح بادر المهدى أول ما بادر الى الاعتناء بأصلي الشريعة القرآن والحديث ٠‏ فتعلمهما بالمشرق على كبار الأساتذة فيهها مثل الكيا الحراسي الذي قرأ عليه التفسير والحديث . والمبارك , بن عبد الجحبار الذي قرأ غلة اديت والطرطوق الذي قرأ عليه التفسير .

وما رجع الى المغرب شرع في تعليم هذين الأصلين وجعله| أساساً في الجانب التربوى من دعوته يحمي جد مجاه رعدفظا اخ هكين الخد ا ضارما بودوقاء على تعليمهم أآيات وأحاديث تتعلق في الأغلب بالعبادات أو الجهاد » الى جانب تلك التي تتعلق بعقيدة التوحيد بود انه انفد ال التأليف فيهما وبالأخص في الحديث . ضاناً للمزيد من انتشاره) وأخذ الناس ببها » فألف مختصراً للموطأ .

ومختصراً لصحيح مسلم » وعدة رسائل رتب فيها الأحاديث ترتيباً فقهياد” . وكان الى جانب هذا التعليم المباشر للأصلين دائم الرجوع اليهما فما يقرره من المعاني ١‏ مكثراً من الاستشهاد بالآيات والأحاديث فادرا منها فى أغلب الأحيان منطلقه في بناء أفكاره » سواء فى مراسلاته أو فى خطبه أو فى تاليفه » وبذلك كانت نزعة التأصيل بادية في كل نشاطه الفكري والتربوي » بل انها تمثل المحور في ذلك النشاط . ظ وأشد ما كان هذا التأصيل ظهوراً كان فيا تركه المهدي من التأليف الفقهية .

انظر : ابن القطان ‏ نظم )11( 27,127الجمان : .

وما بعدها . 153انظر ما سبق ص )12( 28

Text produced by OCR — report an error