Facsimile · p. 278
للهلاك في سبيل القيام بتغيير المنكرات مثلم)ا حصل له في السفينة بعد الخروج من الاسكندرية. اد هم المسافرون بالقائه في البحر لما أراق خحمورهم ودعاهم الى الصلاة » ومثلما حضل له بمراكش . اذ طلبه السلطان لاراقة دمه لما أغلظ له القول وحرش به الناس . ويزيد المهدي فى بيان هذا المعنى » امعاناً في تأكيد وجوب القيام بأمر الله » وتشنيع التقصير فيه » فيثبت ان القعود عن مقاومة المنكر لا يبوء باثم الترك فحسب.. بل هو في درجة القيام بالفساد والاعانة عليه « فإن من ترك دفع الفساد 659كمن أعان بنفسه وماله ) .
ومهذا التصوير لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون ابن تومرت قد تجاوز المعتزلة في تأكيدهم على هذا الممدأ . اذ جعلوا من بين شروط القيام به أن يعلم القائم به أو يغلب على ظنه أنه لا يؤدي الى مضرة فى ماله أو في نفسه . ذا ولم يعتبر هو . 65كانت تلك المضرة مؤ ثرة في حاله هذا الشرط فقدم القيام بأمر الله على النفس والمال . وهو بذلك يلتقي مع الخوارج الذين لا يبالون في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنفسهم وأموالهم© .
ومن أوضح عناصر القيام بأمر الله واكدها عند ابن تومرت مقاومة السلطان الجائر » الذي يسلك معه في سبيل تغيير جوره درجات مترتبة : من التعريف بمظاهر الخوروو لشاف الى الرعط والا الى.سل السيق +اده الى اللتخشين ف الول واشهار الحرب . وقد سلك هو نفسه هذه الدرجات المترتبة مع علي بن يوسف الذي لم تجد معه سبل القول في التغيير . فانتقل الى سبيل . 68سلطان مراك ش الفعل . وعمد الى التغيير بالقهر وسل السيف .
وقد جعل ابن تومرت مقاومة السلطان الجائر ضرباً من الجهاد فى سبيل الله » فهو واجب عيني على القادر عليه » مثلم| الجهاد في سبيل الله واجب على كل مسلم .
نفس المصدر والصفحة . )85( القاضي عبد )86( 143الجبار شرح الأصول الخمسة : .
انظر : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الخوارج في : عمار طالبي آراء )87( 1/138الخوارج الكلامية : .
وما بعدها . 98انظرما سبق ص )88( 218