Sudan Archive

Open the original scan

القهار رب السماوات والأرض وما بينهها العزيز الغفار . وانما يتصرف المخلوق باكتسابه لمفروع منه تام الخلق »«ن . وقد نقل عنه أيضاً تعريفاً للكسب ؛ ولكننا لم ينه ل خخطوطة الشرح لطمس أصاب بعض كلاته » الا ان نحاول اتهام تلك الكللات محمينا » قال الشارح : « قال المعصوم رضي الله عنه مسفرا عن حقيقة الكسب : فأما معنى الكسب فهو أن الله تعالى خلق للعبد [ طمس بمقدار كلمة لعلها : حركات ] كثيرة » وخلق له مع أحدها [ طمس بمقدار كلمتين لعلها : الاختيار فذلك ] الاختيار هو الذي يسمى كسبا )وى . واذا صح ما خمناه في الكلمات المطموسة فإن رأى ابن تومرت فى قدرة الانسان على الفعل يصبح قريب من رأي الأشعرية في قوهم بأن الله يخلق في الانسان القدرة . ويخلق فيه الفعل , واقترانها هو الكسب . الا أن ابن تومرت عبر عن القدرة بالاختيار » وهو ما يهاثى مع تحليله السابق للقدرة اذ جعل الاختيار عنصراً من عناصرها . ظ الثواب والعقاب : 4 ان التكليف يترتب عليه الثواب والعقاب . فبعد قيام الحجة على الإنسان بظهور المعجزات القاطعة يصدق الأنبياء » يكون متحملا لتبعة أعماله بمقتضى الاختيار الذى هو متمكن منه » يقول المهدي : « اذا ظهرت الدلالة على صدق 089الرسول . فمن أعرض حينئذ فله العقاب » ومن أجاب وامتثل فله الثواب ) .

إلا أن ما يناله الانسان من الثواب ليس وليداً لما قام به من أفعال الطاعة .

ولكنه وليد لمحض التفضل الاي » ويمكن للخالق تعالى أن يعاقب المطيع والعاصي على السواء » ويكون ذلك منه محض العدل « فكل نعمة منه فضل . وكل نقمة منه عدل . لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )» : 8232مجهول ‏ شرح أعز ما يطلب (57( نفس المصدر والصفحة . )58( 2-0ابن تومرت ‏ رسالة فى العبادة )59( 237العقيدة : -ابن تومرت )60( ظ . 34ظ . وابن عباد ‏ الدرة المشيدة : 6الأنوار المبينة : -وانظر : التنسي » و 2/1

Text produced by OCR — report an error