Facsimile · p. 270
ذات الانسان . وقسم راجع الى العوامل الخارجة عنه والتي تمكنه من القيام بالأفعال مثل الآللات والعدد والوسائل المختلفة » وما يهمنا في هذا الصدد هو القسم الأول باعتباره يتعلق بقدرة الانسان الذاتية على الفعنٌ .
وتنقسم هذه الاستطاعة الذاتية الى أربعة أنواع مترابطة » اذا تحققت جميعها تمت للانسان الاستطاعة » واذا بطل واحد منها تخلفت ظ 77وبطلت . وهذه الأنواع ظ أ الاستطاعة بالجوارح ٠ وتبطل باختلال الجوارح .
والفرق بينههم| أن الأولى 3الاستطاعة بالقوة » وينافيها الضعف بمحلها -ست مراعى فيها أحاد الجوارح منفردة . والثانية مراعى فيها جملة البدن .
جح الاستطاعة بالعلم ؛ وينافيها الجهل وسائر اضداد العلم : الاستطاعة بالاختيار » وينافيها الاضطرارهى -د .
ويتوين هله العامير رقم الغارها ال الدقةوالضيط» آنا مم ل شرت مفهوم الاستطاعة بين الاستعداد البدني المتمثل في الصحة والخلومن الآفات » وبين الاستعداد النفسي المتمثل فى الاختيار بين الفعل والترك .» وهو ما يقترب من رأي الماتريدي فى الاستطاعة كا رأيناه أنفاً . ظ ولم نعثر على قول للمهدي يبين دور هذه الاستطاعة التي أثبتها للانسان في احداث الفعل . الا ان شارح اعز ما يطلب نسب للمهدي القول بالكسب . وان قدرة الانسان ليست بمخترعة للأفعال ولا مبدعة لما . وانما هي تكتسبها بعد خلقها من قبل الله تعالى » ومما قاله فى ذلك بصدد شرح قول المهدي : انحصر الفرع في فعل وترك : « الفعل معلوم وهو الاتيان به على وجه الكسب . لا على جهة الاختراع . اذ الاختراع والايجاد والاحداث والخلق والابداع والانشاء والبرء من برأ الله الخلق يبرؤ هم برءاً وبروءاً أي خلقهم . كل ذلك بمعنى » وهومن فعل الواحد نفس المصدر والصفحة . )56( 20م0