وأغلب الم رخين القدامى عرضوا هذا النسب في صيغة القبول » في تراوح
د اكد لازن افوس قر رما ع و د
القطان » وبين مجرد التجويز الذي يفهم من عدم الاعتراض بالطعن , كى| هو موقف
المعتدلين مثل المراكشي وابن خلدون . ا
09علي بن أبي طالب وجدت بخطه ) وابن خلكان يقول : « وجدت على » ظهر
كاك الب الغريتت العاين مقط عفن اه[ الأدي من عمو ذا نمي ان لويف
المذكور فنقلته كا وجدته )جه . وابن خلدون يعقب عند ذكر سلهان في سلسلة
النسب بقوله : « الواقع نسب الكثير من بنيه في المصامدة وأهل
؛ وهوما يفهم منه تبرير لصحة النسب النبوية المسسند لابن 08السوس ... )
تومرت . كا أنه عقب في المقدمة بعد حديثه عن دعاة النسب النبوي بالمغرب
قرول واولا مع م هذا الباب الحاق مهدي الموحدين بنسب العلوية . فإن
المهدي لم يكن من منبت الرياسة في هرثمة قومه , وانما رأس عليهم بعد اشتهاره
بالعلم والدين ودخول قبائل المصامدة في دعوته » وكان مع ذلك من أهل المنابت
6المتوسطة فيهم 2وهذا يدل على اقتناعه مهذا النسب . »
الآ أن بعض المؤ رخين من متأخري القدامى خاصة . عرضوا هذا النسب
العلوي لابن تومرت بما يسفر عن شكهم فيه » بل عبر بعضهم عن جحوده
0ونكرانه . فالذهبي يقول : « كان يدعى أنه حسني علوي ) ردع 5وابن »
يمهد لذكر سلسلة النسب بقوله : « هوعلى ماذكره الم رخون لدولتهم محمد بن عبد
الله . . . م 0. ) ؛ ثم يعقب عليها بقوله : « وقيل هودعي في ذلك النسب الشريف
245المراكشي المعجب : )16(
46-45 / 5ابن خلكان وفيات الأعيان : )17(
/ 6ابن خلدون العبر : )18( 465
121ابن خلدون المقدمة : )19(
ظ . 1005الذهبي تاريخ الاسلام الكبير : )20(
120-119روض القرطاس : -ابن أبي زرع )21(
26