Facsimile · p. 238
على من قوق الأرض وتحت الثرى »ده . وبعد المقارنة بين هذين النصين يظهر بوضوح المنزع الشيعي لابن تومرت في مسألة طاعة الامام .
ترتيب الايمة : - 2 في سياق البرهان على الفكرة الآنفة الذكر وهي أن الكون لا يقوم نظامه الا بالامامة » جعل المهدي يبين كيف أن الامامة لا زالت قائمة من ادم الى نوح » ومن بعله الى ابراهيم . ثم من بعد ابراهيم الى داود » ثم من بعده الى عيسى ٠ ثم من 06بعذه الى محمد يَ كِ لَ دِ .
والامام بعد الرسول عليه السلام هو أبو بكر اختاره للصلاة بالناس ورضيه فكان أميناً في 5لهم اماماً في دينه دينه ؛ خليفة على العباد » رد الامامة اللى موضعها .
وحفظها ورعاها حق رعايتها«» .
لم من بعد أبي بكر كان الامام عمرء فقام بالحق أحسن قيام كما ثبت من صفاته وأخباره » وأطاعه الناس بالصفاء والمودة » وبدون ضيق ولا حرج فها حكم )49وفضى .
ثم يشير بعد ذلك الى امامة عثهان وعلي ؛ حيث يقول « . . . ثم الأمركذلك حتى انقضت مدة خلافة النبوة ثلاثين سنة بعد 9المصطفى يللد ) .
وبعد هؤّ لاء الخلفاء اضطرب أمر الامامة » ففسدت حياة الأمة وظهرت النزاعات والاختلافات والاهواء » فانقلبت الحقائق وعطلت الاحكام . وفسدت العلوم ؛ واهملت الأعمال . وماتت السنن وذهب الحق . وارتفع العدل .
وأظلمت الدنيا بالجهل والباطل ا بالكفر والفسوق . وتغيرت بالبدع والاهواء وغلب أهل الباطل واستولوا حتى انتهوا بالباطل والجور الى شأو بعيد .
1/196الكليني : الكاني : )45( .
وما بعدها . 245كتاب الامامة : -ابن تومرت )46( 248نفس المصدر : )47( .
249نفس المصدر : )48( .
نفس المصدر والصفحة . )49( 238