المنتصرين للمنهج الفروعي من المالكية . وبين الداعين للمنهج التأصيلٍ من
المتأثرين بالدعوة الموحدية وأتباع الظاهرية . وقد بينا كيف أن المنهج الأصولي الذي
دعا اليه المهدي لم يكن له التأثير العميق في أهل اي ؛ وحاولنا استجلاء
الأسباب فى ذلك .
وقد حاولنا فى انجاز هذا البحث أن نلتزم المنهج النقدى للقارن » فعمدنا قدر
الطاقة الى جمع الوجوه المختلفة عند دراسة الحادثة أو الفكه » والمقارنة بينها
لاستجلاء ما يرجح انه الحق فيها . باحثين عن الأسباب ما أمكن . راجعين بالآثر
الى مؤثره » جاهدين في بحث شخصية ابن تومرت وآرائه وتأثيراته أن يكون بحثاً
مقط اح اكت ١ زمسسيو | ركنانطا تق عن معقيقة ها اكانا هن اتفال زفة 0مكاماة
هذه الشخصية وهذه الآراء » وبين الواقع المغربي الذي عاش فيه » واجتهد في
وو عير
وقد اعترضنا في القيام بهذا البحث جملة من الصعوبات يرجع بعضها الى
المصادر والمراجع . ويرجع بعضها الآخر الى نفس المادة موضوع البحث .
أما ما يرجع الى المصادر والمراجع فيتمثل أولاً في قلة ما كتب عن آراء المهدي
رغم كثرة ما كتب عنه فى الجانب السيامي التاريخي ٠ فأعوزتنا بذلك المصادر التي
يمكن أن تساعد على استجلاء هذه الآراء » وتعين على ابرازها في صورتها الصحيحة » وتتمثل ثانياً فى تفرق المصادر المتضمنة لآراء المهدي . وندرة
بعضها . وفقدان البعض الآخر منها , ذلك لأنه وان كان مجموع « أعز ما يطلب )
للمهدي المتضمن لمعظم هذه الآراء متداولاً سهل المنال » فإن الكثير منها تضمنته
خطبه ومواعظه المتفرقة في بطون الكتب . والمدونة أحياناً باللغة البربرية . ىا أن
الشروح الموضوعة على مو لفات المهدي كلها متخطوطة متفرقة في مكتبات العالم .
وقد تطلب منا ذلك أن نجتهد في جمع هذه الفنافو لكان أرنادا ليعقن
المكتبات بتونس والقاهرة والرباط ومراكش وفاس ومكناس وتطوان » ومراسلة
لأخرى بباريس وبرلين » واتصالاً ببعض العلماء المختصين فى هذا المجال من أهل
المغرسب خاصة مثل مثل الشيخ عبد الله كنون . والشيخ محمد المنوني » والشيخ محمد
18