Sudan Archive

OriginalTranslate

ا اق ثم على أراء ابن حزم

الظاهري . واراء المعتزلة .

أما الباب الثالث فقد بحثنا فيه الأثر الذي كان لابن تومرت وأرائه بالمغرب »

والأثر الأصولي الفقهي : 3والآثر العقدى 3السياسي والاجتاعي

وف الفصل الأول ركزنا على قيام الدولة الموحدية باعتبارها ثمرة لدعوة

المهدي . وأبرزنا الصفات التي تتصف بها هذه الدولة ئما هو راجع الى تأئير من ٠‏ آأزاء

ابن تومرت . فبينا ما كان يتصف به الموحدون من حب للعلم وسعي في طلبه » وما

كان لهم من سعي في نشره ء كما بينا الصبغة الدينية التي كانت عليها السياسة

الموحدية » وختمنا الفصل بذكر بعض الاثار السلبية التي نجلت في الحكم الموحدي

راجعة الى بعض اراء المهدي وصفاته ومواقفه مثل القسوة والاستبداد بالرأى .

وفي الفصل الثاني بسطنا القول فى الأثر العقدى فبينا ما كان من أثر لآراء

الملهدى فبا يتعلق بالمهدية . وذكرنا ما كان لهذه العقيدة بعد المهدي من قبول » وما

نشأ ازاءها من معارضة. ورفض . سواء في أوساط الحكام والعلماء والعامة » وختمنا

بما انتهت اليه هذه العقيدة من زوال با مغرب . ثم بحثنا في الأثر الأشعري

للمهدى . مبيئين ما كان له من دور أساسي في ادخال الفكر الأشعرى الى المغرب

وتركيزه به » موضحين ذلك بالأخص بما كان لرسالته « المرشدة » من رواج بين أهل

المغرب » وأثر في تكييف تصورهم العقدي . وختمنا هذا الفصل بما كان لمنهجية

المهدي العقلية من دور في نماء العلوم العقلية با مغرب .

وف الفصل الثالث بينا ما كان للمنهج الأصولي الذي دعا اليه ابن تومرت من <

أثر فى الفكر الشرعي با مغرب » مظهرين أولاً ما نشأ من اعتناء بالأصول قرآناً وديا : نظا ودرائة الم مر اين عانص الدرىة الفقهية التي نشطت في

العهد الموحدي . واشتملت على محاولات جادة للتأصيل الفقهي بديلاً للمنهج

الفروعي الذي كان سائداً في عهد المرابطين » كما اشتملت على حوار نشيط مثمر بين

17

Text produced by OCR — report an error