| القول اجللي فينا اشتبه يف قضية اإلمام املهدي | 7 |
يرتبػع س إحػدى حوقػات ال و ػوة الذىايػة عنػد ا ػدثني، فػإذا كػاف ىػذا ت ػاىوو س نقػ القػرآف
.فت اىوو س اغبديث أوذل
وىنا أت اءؿ .. ترى ل كاف بعػن كتابنػا اليػ ـ ىػ مػن يكتػب الػ حه وقػت نػزوؿ األحػرؼ
.!ال اعة، ترى ماذا سيك ف؟ فعويو كبيتكا عوىاً أنو ليس ك من ارتد ع ن اإلسالـ س ف ر الرسالة وس عهد ال حه كاف سػاب ردتػو أنػو فػط بوعاعػة مػن الػدنيا، كىػا يفهػا بعضػها. بػ اػبػ ارج الػذين ىػا شػر قتوػى ربػت
أد ال ىاء كاف أكرب مشكالهتا ى يق أفقهػا وقوػة فقههػا. ولػذا قػاؿ النػيب م :( مػن يػرد إب
بو خ اً يفقهو س الدين -مث قاؿ س نفػس اغبػديث- وت تػزاؿ لائفػة مػن أمػى عوػى اغبػق ظػاىرين
ت يضرىا من خذؽبا وت من خالفها حىت أييت أمر إب) 25 ، وعالقة أوؿ اغبديث آبخره ظاىره أف
التائفة اؼبنح رة فقه ا لايعة الدين وماذا يراد منها!؟ ، وقد تحظ بعن الفقهاء كعي ى بن أابف
والايضاوي و انبا ذلك ،فاشرتل ا فقو الراوي فيىا يروي وقد رد بعضها رواية من قوّت ـبالتتُها
لورس ؿ م ؛ والتفقو عويو، وقدم ا عويها من كاف أل ؿ مالزمة منو، كردىا رواية معقِ بػن سػناف
س عدة ومهر اؼبت ىف عنػه ا زو ها وتقد بي ها عويها رأي عوه بن أ لالب، كىا ذبده س مظان و س
.أص ؿ الفقو ول ػنا اآلف س صػدد تػر يح قػ ؿ أو زبتئػة مػذىب أو تزييػق رأي ، وإمبػا معرفػة لايعػة العوػا
وأنػو لػيس لػ اً واحػداً أبػين أو أسػ د وإمبػا أيخػذ ؾبى عػة ألػ اف التيػق ، ولػذا فالعوىػاء إذا ربػدث ا
عن العوا يق ل ف: ت بد أف يك ف الع ،ادل صاحب موكة نفس وق ة استنااط و ت تقق القضية عند
حفظ أحاديث الااب، ُول حاولنا الق رب. وإذا أورد العوىػاء قػ ؿ عثىػاف وعائشػة ر ػه إب عنػه ىا: إف س القػرآف غبنػاً سػتقيىو العػرب
أبل نتها ذكروا ىذا العاارة عنػه ىا مث ردوه ورفض ه26 .
25 رواه الاهاري.
26 مشك القرآف تبن قتياة والقرليب س تف اه وؾبى ع الفتاوى تبن تيىية و اىا.