| القول اجللي فينا اشتبه يف قضية اإلمام املهدي | 6 |
ولػػ حاولنػػا القػػرب أكثػػر مػػن معػػىن اغبػػديث فػػإف الػػذي عػػ الشػػك ىبػػا صػػدر ىػػذا
الححا اعبوي -وى من ى س فها القرآف- فإف مآؿ األمر ى از قراءة القرآف ابؼبعىن يؤيد
ذلػػك: ( ِكَػػافَ أَبُػػ الػػدَّرْدَاء ًيػُقْػػرِئُ رَ ُػػالً أَعْ َىِيّػػا : َ َإِ َّ َتتج َت ِالزَّ تُّتتوْم ( 34 ) ِطَعَتتامُ اِلَمِتتيْم
( 33 ) 20 ْفػَقَػاؿَ: لَعَػاـُ اليَتِػيْاِ، فػَػرَدَّ عَوَيْػوِ، فػَوَػا ُيػَقْػدِرْ أَفْ يػَقُ ْؽبََػا، فػَقَػاؿَ: قُػ ْ لَعَػاـُ الفَػا ِرِ، فَػلَقػْرَأَه
ِلَعَاـُ الفَا ِر) 21 . :قاؿ الزـبشري( و هبذا ي تدؿ عوى أفّ إبداؿ كوىة مكاف كوىة ائز إذا كانت
مؤدية معناىا) 22 . ونقوو القػرليب س تف ػاه وانتقػده، وقػاؿ: ( إمبػا كػاف مػن أ الػدرداء عوػى سػاي
التعويا حىت ي تقيا ل اف الر) 23 .
:وكبػن نقػ ؿ(حػىت عوػى قػ ؿ القػرليب ىػ ي ػت يز ؿبػدث اليػ ـ أف يصػاوا ل فظػة قرآنيػة س ربفيظ س رة الدخاف ؟!. أما أفّ ىذا عندىا من الكفر الا اح والشرؾ الحراح!؟).
وقػد ذكػر ابػن حػزـ روايػة أ الػدرداء س تصيػا لفظػة(األثػيا) إذل(الفػا ر) مث روى اسػناده
عن ابن وىب: (قوت لإلماـ مالك: أترى أف يقرأ كػذلك قػاؿ ؟: ًنعػا أرى ذلػك واسػعا) ؛ قػاؿ ابػن
:حػزـ(وىػذا إسػن اد عنػو ًس ايػة الحػحة، وىػ فبػا أختػل فيػو مالػك فبػا دل يتػدبره لكػن قاصػدا إذل
...اػبا إلخ) 24 . وكبن ت نريد من يعر ف مشروع اؼبهدي أف هبيزوه أو يبنع ه ولكن نريد أف ن قفها عوى أف
الدقة اؼبتناىية س روايػة األحاديػث لي ،ً ػت متع ػرة فح ػب بػ متعػذرة أيضػا وكػذا ت نػرى صػحة
ما ذىب إليػو مالػك أو الزـبشػري، بػ ت نػرى ػ از التحػدث بػو، لػ ت أف بعػن مػن ين ػا ف إذل
أىػ اغبػديث ابلصػ ا س ادعػاء الدقػة س روايػة األحاديػث هػالً مػنها أب قػ اؿ العوىػاء س القػرآف
الكػر ؛ ولػالا ا بدقػة أحاديػث الفػط دبػا دل يتواػو مالػك س روايػة القػرآف. ومعوػ ـ أف اإلمػاـ مالػك
20 :[الدخاف43 - 44 .]
21 تف ا التربي( 21 / 53 ).
22 من تف ا الكشاؼ(4/ 281 ).
23 انظر تف ا القرليب( 16 / 149 ).
24 اإلحكاـ تبن حزـ(4/ 559 ).