| القول اجللي فينا اشتبه يف قضية اإلمام املهدي | 02 |
ويق ؿ قاوها: وى يحق اػب ارج وقد صبع ا بػني صػفات مت ناقحػة ىػه التقػ ى واإلخػالص
:واتكبػراؼ واؽبػ س والتشػدد واػبشػ نة واعبفػ ة والتهػ ر فيقػ ؿ( إف أكثػر اػبػ ارج كػان ا مػن عػرب
ًالااديػة الػذين عاشػ ا س فقػر شػديد قايػ اإلسػالـ، فوىػا ػاء اإلسػالـ دل تػزد حػاؽبا اؼباديػة ح ػنا
ألهنا استىروا س ابديتها بشدهتا وصع بة اغبياة فيها، وأ صاب اإلسالـ شصاؼ قو هبا مع سػذا ة س التفكػا و ػيق س التحػ ر وبعػد عػن العوػ ـ، فتكػ ّف مػن ؾبىػ ع ذلػك نفػ س مؤمنػة متعحػاة لضػيق نتػاؽ العقػ ؿ، ومتهػ رة ومندفعػة ألهنػا ابعػة مػن الحػحراء وزاىػدة ألهنػا دل ذبػد، إذ الػنفس
الػى ت ذبػد إذا عىرىػا إيبػاف ومػس و ػداهنا اعتقػاد صػحيح انحػر فت عػن الشػه ات اؼباديػة ومػالذ
اغبيػاة، واذبهػت إذل نعػيا اآلخػرة وكانػت ىػذه اغبيػاة اػبشػنة س الايػداء دافعػة ؽبػا عوػى اػبشػ نة والق ػ ة والعنػق، والػنفس صػ رة ؼبػ ا أتلػق، ولػ أهنػا عاشػ ا عيشػة رافعػة ػبفػق ذلػك مػن عػنفها
وأتف صالبتها ورلب شدهتا) 39 .
مث تاو رت ربيعة س ىذه األايـ .فظهر خاثها س ص رة الدولة ال ع دية ولقػد امتز ػت ىػذه الفئػة مػع أقػ اؼبػذاىب مرونػة وأشػد القاائػ وظػة ؛ امتز ػت كوهػا
فانف رت عن إ غباد س اغبرـ فيىا عرؼ حبادثة هيىاف العتييب، وعتياة قايوة مضرية ؛ ىػه ىػ ازف،
ومعو ـ شدة ى ازف، فهه من أواخر القاائ إسالماً وم كنها ا .لتائق ومنها س قبد والقحيا وكػاف اإلغبػاد س اغبػرـ مػن لػرفني ؛ التػرؼ األوؿ: هيىػاف وأنحػاره حيػث دل يتشػاع ا س
أحاديث فط آخر الزماف والت قيت الزما واؼبكا لشهحية ا إلماـ اؼبهدي عويو ال الـ، وت زاؿ أنحار ىذه اؼبدرسة يشصا ف جبهوها عوى أنحار حركة اإلماـ اؼبهد .ي اغبق
التػرؼ الثػا: قايوػة ربيعػة آؿ سػع د ؛ حيػث تعػامو ا مػع حركػة هيىػاف عوػى أهنػا فرصػة
حانػت لتحػفية اغب ػاب مػع ىػذه اعبىاعػة بػدوف أدىن مراعػاة غبرمػة الايػت، وكػاف يبكػن التعامػ
معهػا أبكثػر مػن لريقػة إلهنػاء اعتحػاـ هيىػاف ومػن معػو س اغبػرـ، فػآؿ سػع د ينتهػ ف إذل ربيعػة
وىا ساللة م يوىة الكذاب، الق ـ الذين رفن أرحا الناس م . أف يدع ؽبا ابلربكة
39 اتري اؼبذاىب اإلسالمية، صفحة61 .