Facsimile · p. 44
44 اخلامتة ( ًالتحذيز م بدعة ا إلرجاء،والػلى يف التلفري( اعلم أخي الحبيبأنه لابد من (التحذيرمن بدعة ا لإرجاء، والغلوفي التكفير) بما يوافق الشرع، لكي لا تقعفي بدعة الإرجاء ،فتثبت الإسلاملمن جاء النص الصحيح الصريح على كفره ،وتشترطفي تكفير المرتد شروطالافي كتابالله ،ولافي سنة رسوله صلىا لله عليه وآله وسلم. وحتى لا تقعفي الغلوفي التكفير،فإن تكفر المسلمين بغير دليل شرعي ،وبلا مراعاة لأحكام الردة التي وردتفي الكتاب والسنة، فإن شريعة الله تعالى وسط بين الإفراط والتفريط، وإن منهج أهل السنةهو منهج الحق والعدل، فلايح كمون بالكفر إلا على من نقض أصل الدين ، أو أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، أو جاء النص الصحيح الصريح بتكفيره، ويرون أن الكفر يكون بالاعتقاد ،أو بالقول، أو بالعمل, فهم لا يحصرون الكفر في الاعتقاد، ولا يشترطون الاستحلال في فعل الكفر حتى يكفر فاعله، (كما قالت المرجئة وكثير من المنتسبين إلى السلفية)، وكذلك لا يكفرون بالمعصيةولا بالجهلبا لحكم الشرعي الذي ليسمن أصل الدين،(كما قالت الخوارج وغلاة التكفير).