Sudan Archive

Open the original scan

36 الفصلًالثام الفزق بني: (عدو تلفري فاعل اللفز، )وبني مىاالته على كفزه اعلم أخي الحبيبأنه لابدمن توضيح (الفرقبين عدم تكفير فاعل الكفر، وبين موالاته على كفره) بما يوافق الشرع ، وإلا فستقع في تكفير المسلمين بغير دليل شرعي. وذلك لأن الغلاة لمالم يفرقوا بينهما، إذا بهم يكفرون (كل من جهل الحكم الشرعي بتكفير فاعل الكفر المنتسب للإسلام) ،مدعين بذلك أن عدم تكفيره له يستلزم موالاته على كفره ، وأن من لم يكفر هذا الشخص فقد والاه على كفره، وارتد بذلك عن الإسلام والعياذ بالله. ونوضح بطلان ذلك فنقول: إن عدم تكفير فاعل الكفر( جهلاأو تأويلا) ، معناه : هو عدم إنزال حكم الكفر عليه للجهل بأحكام الردة (من حيث استيفاء الشروط والأركان وانتفاء الموانع) ، فهو في الحقيقة لم يكفره خشية التسرع في التكفير بدون التثبت أو التأكد من كفره ، ولكن هذالا يعني إطلاقا عدم الكره والإنكار والتبرؤ من الكفر الذي عليه فاعله.

فال توقف عن تكفير فاعل الكفر شيء، وموالاة الكافر على كفره بإقراره وتأييده ونصرته وإعانته على كفره شيء آخر. فإنهلا يمكنأن يكون العبد مؤمنًا بالله ورسوله الإيمان المنجِّي، محبًا لأهل الإيمان ولما هم عليه، مبغضًا لأهل الكفر وماهم عليه,

Text produced by OCR — report an error