Sudan Archive

Open the original scan

31 قال ابن تيمية_ رحمهالله–(في مجموع الفتاوى): " .. ودين الإسلام مبني على أصلين ،وهما: تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ....". ويقول أيضا-رحمهالله–(في مجموع الفتاوى): ".. ولما كان أصل الدين هو الإيمان بالله ورسوله ...." ويتضح :مما سبق أن 1. أن أصل دين الإسلام: هو توحيدالله تعالى وعبادته وحدهلا شريكله وعدم الإشراك به شيئا، والإيمان برسوله محمد صلىالله عليه وسلم ،وبما جاءبهمن عندالله تعالى. 2. أن معنىلاإلهإلاالله : هو الإيمان بإلهيةالله وحده، والكفر بإلهيةمن سواه، وعبادة الله وحده لا شريك له ، واجتناب عبادة غيره. 3. أنهلا يدخلفي أصل الدين غير الشهادتين ،ومن أدخل فيهما أي حكم شرعي آخر فقد ضل وابتدعفي دينالله. يقول ابن تيمية-رحمهالله-( في درء التعارض) : "... ولو كان الناس محتاجين في أصول دينهم إلى ما لم يبينه الله ورسوله ، لم يكن الله قد أكمل للأمة دينهم ، ولا أتم عليهم نعمته، فنحن نعلم أن كل حق يحتاج الناس إليه في أصول دينهم لا بد أن يكون مما بينه الرسول، إذ كانت فروع الدين لا تقوم إلا بأصوله ، فكيف يجوز أن يتر ك الرسول أصول الدين التي لا يتم الإيمان إلا بها لا يبينها للناس ؟!! ومن هنا يعرف ضلال من ابتدع طريقا أو اعتقادا زعم أن الإيمان لا يتم إلا به مع العلم بأن الرسول لم يذكره..." انتهى كلامه رحمه الله.

Text produced by OCR — report an error