Sudan Archive

Open the original scan

29 قال شيخ الإسلام_ رحمه الله – (في مجموع الفتاوى ) : "...ولهذا كان رأس الإسلام {شهادة أن لا إله إلا الله}، وهي متضمنة عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه، وهو الإسلام العام الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا سواه ...." ويقول أيضا (فيمج موع الفتاوى) : "… وعبادة الله وحده هي أصل الدين ، وهو التوحيد الذي بعث الله به الرسل " الثاني: أصل دين الإسلام الخاص: وهو الدين الذي بعث الله به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، وهو الذي أكمله الله لنا، وأتمم علينا به النعمة ، ورضيه الله لنا دينا، وهو دين الإسلام، وأصل دين الإسلام الخاص : هو الإتيان بالشهادتين، فهذا أولما يؤمربه العبدفي دين الإسلام، ولا يتحقق إسلام العبد إلابه ،ولا يصح إسلام العبد إذا نقضه، وهو الأصل الذي تبنى عليه سائر الأحكام الشرعية، قالالله تعالى : چ ھ ھ ھ ے ے ۓ ۓ �� �� �� چ [سورة الفتح : 13 ] وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رضي الله عنه ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " رواه البخاري ومسلم . وعَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَا لَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَصَمُوا مِنِّي، دِمَاءَهُمْ ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ". رواه مس لم.

Text produced by OCR — report an error