Facsimile · p. 22
22
فإذا امتنعأو توقف المسلمعن تكفير فاعل الكفر المنتسب للإسلام؛ لجهله بأحكام الردة (من شروط وأركان وموانع)، وخشي أن يتسرعفي إطلاق حكم الكفر على المنتسب للإسلام ،مع إنكاره وكرهه وتبرئه من فعل الكفر الذي فعله هذا الشخص ،فإن هذا المسلم الجاهللا يكون بذلكقد دخلفي قاعدة(منلم يكفر الكافر فهو كافر). لأن هذا المسلم الجاهللم يرد شيئامن نصوص الشرع ،ولكنهلا يعلمهل هذا الشخص الفاعل للكفر صار بهذا الفعل كافرا لتحقق الشروط والأركان وانتفاء الموانع؟
أمأن ه مازال مصحوبا له الإسلام لعدم تحقق الشروط والأركان أو لوجود المانع؟ ويتضح مما سبق أن:
1. فاعل الكفر المنتسب للإسلام ليس بكافر دائما ،بلله أحوال، فقد يكون كافرا مرتدا إن توفرت فيه شروط وأركان الردة وانتفت عنه موانعها، وقدلا يخرج من دين الإسلام بفعله المكفر لعدم توافر الشروط أو الأركان أو لوجود مانع من موانع الردة. 2. أن امتناع المسلم (المتأولأو الجاهل بأحكام الردة) عن تكفير فاعل الكفر المنتسب للإسلام ليس بالضرورة أن يكون هذا الام تناع ردا للحكم الشرعي ،أو تكذيبا له؛ ولكنه قد يكون لعدم وصول الخبر له،أو أنهلم يسمع تلك النصوص،أو سمعها ولم تثبت عنده،أو عارضها عنده معارض آخر ،فاضطرإلى تأويلها،و قد يكون مخطئافي هذا التأويل، وهذا الجهلأو التأويل يكون عذرا معتبرا شرعافي عدم كفر هذا المسلم الجاهلأو المتأول . قال الله تعالى : چ ک ک گ گ گ گ ڳ ڳ ڳ ڳ ڱ ڱ ڱ ڱ ں
ں ڻ ڻ ڻ ڻ چ [ سورة التوبة : 115 ] ,