لقد كان ااقتباء مالكيين فى جيانهم وتقالدهم وإنتاجب وتألرفهم وتدرسهم »
والشعوب مالكية تأر مبؤلاء الفقهاء وتستهدى بهم » وتراجم الملاء والفقهاء الي
وردت فى ذل الابتباج أو تاريخ الفتاض أو تاريخ السودان تمطنيا هذه الصورة
الالسكية الصعرفة ه وكادت مدارس الثقافة الإسلامية ف السودان المزى أن تسكون
مدارس مترية نحنة» فسكأننا فى فاس أو أودغشت أوالتيروان . الأسلوب نفسه »
والحياة نفسهاءو ااوسائل نفسها » حتى طريقة الكتاية تأثرت بالطايع الغربى ٠ فاأقل
المربى الستخدم هو القل للغرى » والناهج والسكتب للتداولة مناهج وكتب منربية
أساسا : كتب عياض وسحنون » وشروح ان القاسم .وخليل » وكتب للثيل
والونتسريثى؛وموطاً مالكووالدونة والحزرجيةءونحفةاللدكام وااعياد» إل (٠ تاريخ
خ ) 5الدودان » ص .وى » سمء عه مع > ٠ وتماذج التأليف الى .ظهرت تماذج
مغر ببة الصورة» وعئوان ذلك الفقيه الغهور أحد باباو اورم عبد ال رحمن السعدق»
الاذين تجدهما فى أسلوبهما وطريقة تناولهما للموضوعات وكأً ثهما مثربيان .
لقدكانت الثقافة ف السودان الغرى ثقافةمذرببة في أرض سودائية .بيد أن هذا
لايمنى أن مدارس الودان الثربي لم تنأر يإنتاج للدارس الإسلامية الأخرى ١ فقد
تأئرت طي وجه الخصوص بمدارس مصير الماوكية » ورحل أهل السودان إلى مسر
ليف الصربين إلى 7شهم إلى الشام والبجاز » ووصلت #وتعاموا قها » ورحل ب
السودان ٠ وقد ابتاع ناموس كنا اكثير ّ ف مصر » وحملها معه إلى دلاده »
كا شاعت بالسودان مؤلفات السيوطى وغيره من علماء مصر , ولكن ذلك كاه لا
يفتقص من الحقيقة للوكدة » وعى سيادة الطابع الغربى » فالوافدون إلى الأزعر
كانوا يتعلمون فقدللالكية» وأنشأوا عصر مدارس مالسكية» و:أثره سير لاممتاف
عن ا الشار.ة أنفسهم :
أما عن المرا كز الى استقرت مها هذه الثقافةنإن أهمها مدينة عيكتو التى قأربت
١١٠