شمراء تسم من الغخطوطات و اسكتب الجديدة ال ىتصل إلى السودان. 6الفتاش » 2ان
وكان الكتاب فى مجلس الشورى يقومون بنسخ هذه الكتب » ثم يتولى الأسكيا
توزيعها على التمامين. كذلك جرت عادة الأساكى على إهداء الكتب إلى التعلءين »
من ذلك أسكيا داوود الأدى اشتري مود كمت أاسشة من القاموس الخيط قيمئها
عانون مثقالا من الذهب ٠.
وكانت الرغبة فى الحصول على السكتب من الشمال .فسرها أن الإنتاج الأدبى »
على الرغم من وجود طبقة متعامة كبيرة » لم يكن فى مثل جودته بالمراكز الإسلامية
م أن السكتب التىوضْ مها علماء السودان لاعكن مقار تا بتلكالق كانت 5الأخرى ٠
تصدر عن جاممات الأزهر وقاس والقيروان.وعلاوة على ذلك كانت هناك مسألة
الاغة »فالطيقات للامادة فىالسودان كانت بارعة فىالانة المرية لنة الدين والثقافة ,
والأدب س بيد.آن السودانكان ببمد كثيراعن لاراكز الملبية المربية المروية .
وقداكن السودان يذهيون إلى فاس والأزهر : يذهيون إلى فاس لدراسة للذهب
للالكى ( للذهب الوحيد المنتشر ف للسودان ) » وإلى الأزهر ومكة 'لدراسة الفقه
وااثتمريعة .وكان الماماءالقا دمون مئ القمال يستقباون باحترام كبير »و عنسوزءالناصب
لقد كانت الرغية .تسود علماء للنطقة فى أن يكونوا على صلة مستمرة بحر -اليامة
التطورات الأدبمة و الفتهية فى المالم » فاشتد إقبالهم على مصادرها .
وقدكانت المناية بالتملم كيرة فى السودان » و مولت لاساجد » وفي متدمتها
جامع ستكورى الشهور » إلى مرآكز للتمليم واافقه . وكان باستطاعة أى .أسرة إرسال
أطفالها إلى العلمين لتأتى الملل . بد أن تكاليف التمليم الباهظة » وصهوية الحصول
على الكتب » والعمل الشاق الى يتطليه نسخها » وحفظ القرآن عن ظهر قلب »
والوقت الطويل الذى يتطليهالقسكن من الحديثوالثشريمة وفقه المالسكية »وكذلك
تكلفة السفر إلى الخارج كل ذلك يمنى أن التعلى كان وفقا عل أقلية .
٠١ه