الإسلام وتطهيره مما أفحم عليه » ومن أبرز هؤلاء الألفا يوبكر لامير الذى نذر
انقسه بإخلاص لخدمة للصالٍ للرا كشية .
وقد كوثن العلماء طبقة هامة فى السوادن » وكان السلاطين عندونهم ؟طيقة
السكثير من المطايا ٠ وكانت أفضل وسيلة لتعبير السلطان عن ورعه عى تقد المطايا
من الأرض والرقيق للماماء . ومن حسن طالمهم أنهم كانوا من بءض النواحى طبقة
وراشة ٠ فحمود كلمت ؛ ضاحبت تاريخ الفتاش » كان العصديق الحمم لأسكا الحاج
تمد ومستشاره الأمين . وقد شئل أسلافه وأخلافه وأقاربه كثيراً من المتاسب
الهامة فى الدولة. كا أنأسرة أقبت كانت! كثر الأسر ديزا طوالفترة عظمة جاو .
وقد استقرت أسلا فى مأسينا » ثم غادرتها إلى ولانه ومنها إلى عبكةو . وكان تقد
ابن عر بن تقد بن أقبت قاضيآ لتبكتوءثم أصبح شيشا للاسلام بهاء وخلفه ثلاثة
على التوالى فى منسب قاضى عبكةو . ومن -من أبنائه شمد والماقب وعمر
عامائها البارزين أيضآ أحمد بن همد بن سعيد حفيد تمر بن حمد أقيت . بيد أن
أبرز أفراد هذه الأسرة حميماكان بلا جدال العالم الجليل أحمد بابا الدى يمد أثهر
عضو فى الصفوة للثقفة بتمبكتو » والذى وضع أسفارا كثيرة لجيصل إلينا مئهاإلا القلدل
النادر » وقافهو سرف بالإشارات إلى أسغاره فى أعمال الؤرخين ٠ ويضيق القام 1
هنا عن ذكر أسماء أسرأخرى من تلك الأسر السكثيرة الى كا نأفرادها يتوارثون
الناصب جبلا يمد آلخر. .
وفهكان السودان الغرب مركزآ عظما من مراكز الفقه . يقول لو الأفريق إن
« تجارة الكت بكانت شديدة الرواج هناك » وكانت تجارتها تحقق أرباحا أكثر
ما تحققه أيةتجارة أخرى ». فإذا عامنا أنالنجارة فىلالح والذهب كانت عىالتجارة
الأشد رواجا » أدركنا أن النهم لامعرفة كان شديدا للناية ٠ وقد كان الأساكى
وكان مستادا »كا يقول 4يشمجعون الملل “وكان فدى أسكيا داوود مكتية رف.مة الشآن
58