Sudan Archive

Open the original scan

خاول حا ل لير مثلى اسليا 6و كان باستطاعها أن نساتد إخا لم او تلطع سممته الجا عمد أت بكسب جانهم بكثرة المطايا ٠.‏ وأدراك السلطان الشدهى أنه مالم سدق العاداء فلن يستطليم السطرة على البلاد ٠.‏ وكانت أسياب هذا النفوذ الخائل متعددة ٠‏ فالملماءكانوا الطفاظ علي سلامة المقيدة » وكان باستطاعتهم التأثير على للسامين حتى فى الناطق التى لشتد فبها قبضة الوثنية والسحر . وكان باستطاعة العلماء دائآ استالة القسم التمصب من السكان وشن الجهاد ٠.‏ وكان الملماء بوصههم عماد الطبقة للاملمة يثناون مناسب القضاء وللناصب الرئيسية فى الإدارة » ويسيطرون على علس الشورى ٠‏ وكان منهم اسكتاب الذين يسجاون أعمال اللوك » ومحماون مراسلاثهم إلى الدول الأخرى » يل كان من للستسيل أن تستمر أعمال الإدارة دون تأبيده . كذلك كان العلماء يتميزون بناسك تفتقر إليه الطبقات الأخرى من الجتمع » إذ كانوا يهركون أنهم كتعلمين يتفوقون كثيرا على كبار القوم الماديين؛ ورعا كانوا الطبقة الوحيدة ال إذَ ا ما أنحدت أمكنها أن تشكل نحدياً فالا السلطة الحاكة . وكان الأساى وسعون إلى اعترانهم هم ى يركضوتم خلفاء » وجرت عادتهم على أن يسألومم النصيحة والشورة فى كل السائل الحامة » وكثيرا ما كألو ا.أخذو ن برأيهم ٠‏ ولم يكن العون كطبقة ميالين بالساسة » أو همهم فى ثىء ما إذا كان الأساكى أو للرا كثيون ثم الذين محكمون السودان . وثم لم يكونوا يهتمون إلا بآمرين اثنين : أن يسكون طابع الدولة إسلاميا » وأن نظل امتيازاتهم على حالها .

ولم يكن الباشوات للرا كشيون » مقتفين فى ذاك أئر كل الأسبان الذين ارتدوا عن الإسلام » يعاماون الماماء بالاحترام الذى اعتادوه فى خلال حسج الأساى ؛ ومن ثم دذلوا فى تزاع مههم ٠‏ ؤمع ذلك ففى اليداءة كانت هناك أعداد لها دلاللها منهم شديدةاليل إلى المرا كتين » لاعتقادثم أن سيطرتهم السياسية ستؤدى إلى دعم ىة

Text produced by OCR — report an error