Sudan Archive

OriginalTranslate

كاذذا دلالة اجتاعة أكثر مثها سياسية » كا كان وسسلتهم إلى اللميية وللكانة »

فالتحار التادومون هن الشمال كانوا جنيعاً من السامين » وكانوا يكثرون الحدث

مع الحكام عن قوة الدول الإسلامية واتساع رقتها. وكان هؤلاء المسكام يأماون

عن طروق اعتناق الإسلام أن ينتموا إلى جاعة السلمين « الأقوياء » . وسبب آخر

هو أن الأديانء الإفر يقية كانت أديانآ قبلية » وعندما حقق إحدى القيائل هيمئة

مساسية فإن القبائل المبزومة لا يمسكن أن تقبل ديانة القبيلة التتصرة . وقد أواد

الإسلام فى توحد الطيقات الما كة فى عنتاف القباثئل » ولكن برنا اعتتقت هذه

الطبقات الإسلام فإنهالم تتخل عن دينها القبلى » وظل أفر ادها يعثابة السكهنة السكيار

لطقوسهم القيلية . وهكذا كان الإسلام أساسآ دين طيقة علياء كا كان دين

حضريآ فى للقام الأول ٠‏ وكانت النقيجة أنه لم ينقثمر على نطاق واسع » بل إنه إلى

القرن انتاسم عشسر» عندما نشطت دعوة المجاهدين إلى الإسلام تؤازرهم قوة السلاح»

لم يتجاو زعدد للسامين ف القبائل للسائة نسف عدد أفرادها . والآمر الثريب أن

جاهدى الترن التأسم عثمر يقررؤن أن شعوب مالى وبرنوءالق حولت إلىالإسلام

فا أسباب فشل هذه الشموب فى -منذ القرن الحادى عكر » كانت شعوبا وثنة

الأفاظ عل قر انها الإسلاى ؟

إن الإسالام لم بؤد إلى “لى هذه الشموب عربت المعتقدات الوثنية» وكانت

طريقة إقامتها لاشمائر الاسلامية تجرد قشرة رققة مق نحتها عاداتها وتقال.دها

القدعة . بل إن أقساماً واسمة من التسكرور ٠‏ أقوى الجموعات الهلمة بالمنطقة >

مازالت تقبع النظام الأموى ٠‏ ومع ذلك لم يكن الأمر يخاو من حرص شديد على

شمائر الدين ٠.‏ ويذ كر ابن بطوطة أن السلمين كانوا يترزاحمون بشدة على المسجد

-الجامع فى أيام اجخم لأداء الفريضة » كا كانوا محرصون على نحفيظ أبنائهم القران

وقد كانت الطبقات التملمة تمارس نفوذا أ كير مكثير ما سدم به عدد أفرادهاء

او

م اب تارمحية ) (

Text produced by OCR — report an error