كاذذا دلالة اجتاعة أكثر مثها سياسية » كا كان وسسلتهم إلى اللميية وللكانة »
فالتحار التادومون هن الشمال كانوا جنيعاً من السامين » وكانوا يكثرون الحدث
مع الحكام عن قوة الدول الإسلامية واتساع رقتها. وكان هؤلاء المسكام يأماون
عن طروق اعتناق الإسلام أن ينتموا إلى جاعة السلمين « الأقوياء » . وسبب آخر
هو أن الأديانء الإفر يقية كانت أديانآ قبلية » وعندما حقق إحدى القيائل هيمئة
مساسية فإن القبائل المبزومة لا يمسكن أن تقبل ديانة القبيلة التتصرة . وقد أواد
الإسلام فى توحد الطيقات الما كة فى عنتاف القباثئل » ولكن برنا اعتتقت هذه
الطبقات الإسلام فإنهالم تتخل عن دينها القبلى » وظل أفر ادها يعثابة السكهنة السكيار
لطقوسهم القيلية . وهكذا كان الإسلام أساسآ دين طيقة علياء كا كان دين
حضريآ فى للقام الأول ٠ وكانت النقيجة أنه لم ينقثمر على نطاق واسع » بل إنه إلى
القرن انتاسم عشسر» عندما نشطت دعوة المجاهدين إلى الإسلام تؤازرهم قوة السلاح»
لم يتجاو زعدد للسامين ف القبائل للسائة نسف عدد أفرادها . والآمر الثريب أن
جاهدى الترن التأسم عثمر يقررؤن أن شعوب مالى وبرنوءالق حولت إلىالإسلام
فا أسباب فشل هذه الشموب فى -منذ القرن الحادى عكر » كانت شعوبا وثنة
الأفاظ عل قر انها الإسلاى ؟
إن الإسالام لم بؤد إلى “لى هذه الشموب عربت المعتقدات الوثنية» وكانت
طريقة إقامتها لاشمائر الاسلامية تجرد قشرة رققة مق نحتها عاداتها وتقال.دها
القدعة . بل إن أقساماً واسمة من التسكرور ٠ أقوى الجموعات الهلمة بالمنطقة >
مازالت تقبع النظام الأموى ٠ ومع ذلك لم يكن الأمر يخاو من حرص شديد على
شمائر الدين ٠. ويذ كر ابن بطوطة أن السلمين كانوا يترزاحمون بشدة على المسجد
-الجامع فى أيام اجخم لأداء الفريضة » كا كانوا محرصون على نحفيظ أبنائهم القران
وقد كانت الطبقات التملمة تمارس نفوذا أ كير مكثير ما سدم به عدد أفرادهاء
او
م اب تارمحية ) (