طرقها . وحيث كانت الجاد تستخدم فإن الطرق كانت مئ الالساع بحيث لسيم
سير ثلاثة أو أربمة جباد جنبآ إلى جنيآ إلى جنب دون مضايقات .
وقد ذاع صيت السودان على الدوام بأنه أرض السحر : وتقول الأساطير إن
وجاء الإسلام فعزز ما به من -الفراعئة كانوا حاون على سحرتهم من جاو
وكانت أم أسكيا عمد من الجان -قصص عن الجان ماكان لدى الأهالى من أساطير
طبقآ للا ساطير. ومن العروف أن السحر قام يدور هام فى فولكاور هذه النطقة.
وكثيراً ما زعم الأباطرة أنهم سحره متءرسون » بل إن بءضس الجاهدين » من
م ) » استطاعوا أن 1855 --إخاه » لاولاز - 5111أمثال الحاج عمر (
يدخلوا فيروع أتباعهم أن الغائم التى بباركوتها يمسكن أن نحمى الجدود من طلقات
البنادق . لقد أدى الإسلام إِ ذن إلى دعم الأساطير الختلفة » بدلا من أن يضعفها .
وقد كان الوثنيون من الوضوم فى هذه للنطقة يحيث شبههم العمرى فى
مُ سالك الأءصار بالبنقم البيضاء فى جسم بقرة سوداء ٠ و ضيف العءمدرى أن دولة مالى
كانت فى حرب دائمة ضد الكفار » ومع ذلك استمرت الوثنية على قرتها فى مالى .
ويتفق معظم الجغرافيين وللؤوخَ ين المرب على أن لللك وعلية القوم فقط ثم الذرين
كانوا من للسامين » أما عامة الشعب فقط حافظوا على ديهم التقليدى . وقد حاول
متساموسى » فى أثناء وجوده يمسمر » أن بيرر عهم إدخاله الوثنيين فى الإسلام ٠
ولسكنه مع ذلك لم يكن يفرض الجزية على الوثليين الدين يعمثون فيمناجم الذحب
حشية أن يؤدى ذلك إلى امخفاض الناع ٠ ويقول ابن سعيد إن الأباطرة تملموا من
خيرتهم أثهم كلا أنتزعوا إحدى مناطق الذهب من أيدى الوثنيين » وأقاءوا الصلاة
قها » افض نان الذهب » على حين يزيد فى للناطق الوثنية المجاورة . ولذا كانوا
يؤكرون ترك هده للناطق ق أيديهم مقابل إناوة سئوية من الذهب والرقيق ٠
فماذا إذْ ن كان يقبل هؤلاء الأباطرة الإسلام دينآ لحم ؟ كانوا يستنقونه لأنه ,
45