فى آنسا وأوربا.فالأسلحة تتكوزمن الأقواس والشنهام والنبال والسيوف » وإن ل.
تسكن الخول شائمة بالدرجةالىعرقتها اسيا. وكانت المناية بالحبول كبيرة وقيمتهاغالية.
وقد عرف السودان الأسلحة الإسديدة » وعن طريق المع بن الخدول والاسلحة
الحديدية استطاعت إميراطوريتهم أن محقق مزاياساحقة على الوثنيين . ولم تكن
جوشهم تقسل كفاية عن أى جيش آخر فى ذاك الوقت» "الم تسكن القواربغريية
عليهم. فسن على حاصر جنى بأريعرائة قارب » بل فسكر فى استتخسدام مجرى النييجر
للالتفاف حول جنا جيش الوسى: وكان. أسيهم نظام للفروسية.وكانالفرسانالشجعان».
استناداً إلى الممرى » يكافأون على شجاعهىم بلبس خلاخيل أو قلادات أو أساور
من الذهب حسب درجة شجاعتهم .
وكان التنظيم الحرى سيطآ .فبناك جيش صغير دام يتسكون من رقيق القصر ».
ثم حناك القوات. الى يقودها أمراء الأقالم . وكان على كل حا م أن يقدم عدداً
محدودا من انود الجيش الإمبراطورى؛ و إلى جانئبٍ ذلك كان الحسكام مسئولين
عن حراسة أقاليههم وتعهد الخحدود. اما القوات الإميراطورية فكانت محرس الدن.
الامة » وومخاصة تلك الواقمة على طرق التجارة » والطرق الصحدراوية وطرق
التجارة الهسامة .
الحماة الاجتاعة
كان عدم قيام مدنة فى أفرضنا الغربة إحدى اللمتقائق الثابتة فى فكر
الؤرخين الأوربين »> وإلى أن كان منتسف القرن التأسع عششر »© عندما عثر طي.
وطل الرغم من أنهلم يكتدف إلى الآن إلا النذر -كتابات كثيرة بالاغة العربية
اليسير مئن للدونات أو من الاثار القدعة » فإن ها نعرفه عن السودان الأوسط
على قدر من الأهمية يك لأن ستخلص مض الاستنتاجات الطربة عن الدينة ف.
هذه النطقة .
٠ .0