حراسته » و محاون فى ضافة أحد التجار الأجانب المقيمين الذى يرئب الصلة ينهم
وبين التجار الحاين الذى يسماون كوسطاء ووكلاء تجاريين . وكان لابيوت التجارية
الأجنبية السكبيرةذات الصالح الداعة فى السودان مندوبون مقيمون برعونمسا لها »
مثالذلك إخوان القرى الشهورين الذين كان لهم مندوب مقم فى تمبسكتو . وكان
النجار الأجائب» وكذلك الجاليات الأجنبية بشكل عام»يميشون منفصلين فى حى ناس
بهم بالمدينة » ويرأسهم تاجر مثهم جرت المادة على أن يكون أ كير التجار القيمين
سنا » ومن واحبه تقدم لاشورةاقادمين الجددء وله مكان فىمجاس للدينة ليستطيع
عثل وجهة نظر الطالة . وقد أثنى الأجانب بشكل عام على أمانه السودان وصدقهم
و'زاهتهم .ودبب شدة اهام السلطات بالتجارة الخارجي ةكانت نحرص على 'زاهة ١.
الإدارة » وتأمين الطرق » ووجود نظام سايم للموازين والكاييل .
أما عن الإبرادات نقد كآن مريمة الأرضُ «ى أساس النظام الالى ٠ و تسكن
الغرائب تفرض على الحصول » وإتما لى الزارع . ففىكانو لم يكن السكوردين س
كاسا ( ديع الأرض ) يغفرض على الأرض » وإناكان على كل رب أسرة أن يدقع
ألين وحقسمائة كوردى . وفى أمكنة أخرىكانت الشريبة تفرض على الأدوات»
قسمائة كوردى على ال_أس مثلا . وكانت هناك ضرائب أخرى فى كانو وبرئو: -
سبمائة كوردى على « الزلعة » من الصبنة » ستائة كوردى على كل له » ضرائب
صذيرة دلى الحمولات الى تباع فى اسوق» ألخ وكان يوجد أيضآ نظام مسج
فلرامات والرسوم الى تفرص علىمواد النجارة ٠ وفالمصور للبسكرة لمتسكن ضريبة
الأرض تمثل عبمً ا على الفلادين » ببد أتهاكانت تشتد فى يعض الراح_ل والمصور »
-وفى بمض لباك » مما كان يضطر الناس إلى منادرة أوطائهم
التدظيم الحرنى
لم تسكن أساليب الحرب للستخدمةفالسودان تختلف كثيراً عن تلك الستخدمة
اه