وفى اميراطورية السنثىكان الرقيق يشكل أهمية كبيرة فى للستويات الدنيا من
الإدارة ٠ وكان المماون ثم الأشخاص للهمون حقيقة فى السكومة .الركزية ؛
فقدرتهم على القراءة والكتابة » وكذلك معرةتهم بالشريمة » كانتا عنساهم ميزة
ساحقة . وكان أحدهم يشغل متنصب السكرتير الخاص للاميراطور ؛ أى مستثشاره
الأمين » ولذا بدت أهمية الرقق فى مجالات أخرى ٠ فقد كانوا الشروفون على
القعمر» ورسلالإمبراطور» وكانوا يشكاون الحرس «البريتورى» والمزء ال كبر من
الميشعا أيه كل الفرق الّ تارة » وكانوا يتحكون فى الابرادات . وقد استفحل
قوذ لأوظفين منهم فى أيام الأساى الأخيرين .
ول قكن وراثة العرش عند السنى مقيدة بنظام معين ؛ وإنكان يشترط فى
الامبراطور أن يسكون من سلالة مؤسسى الأسرة الإمبرارطورية ٠ وكان كيار
الحسكام والأمراء يطالبون بذلك » وإن وجدت لذلك إساثناءاتعير التاريخ .وفى
مثل هذا الجتمع من الطبيعى أن يكون البلاط هو تور الساطة كاها . وكان الأمراء
ومعظم الحسكام » فم عد المسثولين متهم عن الحدود » مو<ودين فى البلاط .وكان
هناك تدرج فى مراتب النيلاء . فاليماكان له حق اموس على سبجادة فى حضرة
الإمبرارطور > وله أن يتترب بالدق.ق بدلا من التراب ٠ وكانرئيس الأصان وثيق
الملة بالإمبراطور » وله أميسة كبيرة فى البلاط . ولالم تسكن له أسرة » فقدكان
يعتقد أن نصبحته لسيده لايشو بها غرض ٠
الاقتصاد والحاة التجارية
وكانت مل أهيام و #كان للتجارة دور كير فى اقتصاد السودان وساسته مسبديم
معظم الحكام . وكان التعجار الأجانب يقومون يدور بالغ الأحمية فى هذه التجارة .
وكانوا عندما يصلون مع يضاعتهم يتركوتها فى مكان عام يقوم أهسل الس_ودان على
خم