مين أمراء السننى على إيقاع هزعة أخرى بهم » وعزل أسكيا اسحاق الثاني » وحاول
بوه ام) ٠ وكانالأسكيا الجديد - ٠٠1 زه لوه -٠٠١؟1.أسكيا شمد جاو محله (
.بدوره شديه احرص طلى السلام “وحاول استرضاء الرا كشاين » ووفر هم احتياجاتهم
من الطعام وللؤن » ولكن الياشا للرا كثى أصر على أن يقسم الأسكيا عين الولاء
اللسلطان فى حضيرته . ونصحه معاونه الألفا صئيمة الرا كشيين بالقيول .وما إنوصل
“مع حاشيته إلى حضيرة ابن زرقون حدى وضموا جميما فى الاغلال فما عدا الها .
و عندما حاءت الأو ادر من السلطلن قطءت رءوسهم يما .
ويشير موت أسكيا حمد جاو إلى إنتهاء مرحلة هامة فى تاريخ السنغى » وعوته
أصبحت أمجاد غانة ومالى والسننى ذ كريات ماض »ولكنها ذ كرياتظلت مترسية
فى وجدان الشمب ٠ وعرفت القرون الثلاثة التالية م بالفراغ الكيير » كأ أصبحت
.قترة جمالك سريمة الزوال ع وحروب مستمرة » وغارات من جانب الرا كشيين
والطوارق ٠ ول يعرف السودان عنف منسنى الجر طمم السلم مرة آخرى إلا عندما
سقعبت بلادهم نهائيا فى أيدى الفرنسيين ٠ ظ
ومع ذلك لم تتوقف مقإومة السننى ماما . فبينا نصب المرا كشيون أسكيا عميلا
هو أسكيا سامان» تراجع السنغى إلى موطهم الأصلى فى « دندى»ءوكان باستطاعتهم
الاحتفاظ بالجذوب كله » ونصبوا عليهم أسكيا نوس بن أسكيا داوود » وواصل نوح
مقاومته للمرا كششيين دون إحراز نصر يذ كر » فماعدا الوزعة اللكبيرة التى أوقمها
بهم فى يورناى فى عام ١٠٠٠ ه«عوهام» .
وواجه للراكشيون التاعب أيضآ من جانب الطوارق والبميارا وغيرثم من
القبائل » سواء فى الس<راء أو فى الدن . ولسكنهم بمد أن تثلبوا على ثورات الشعب
و القبائل وعاماوثم بقسوة بالنة » واستطاع ابن زرقون #فى كبكنو وجنى إستداروا
محيلة دنيئة تجريد أهالى كيكنو من ذهبهم ونفائسهم وأموالهم» وجمع من وراءذلكِ
روات طائلة » ويمد ذلك قام الجنود المرا كشيون باغتصاب نساءالدينة وقتلأعياتها.
مم