كاذيا بالأمان منمهم <تىمن إتلاف الآبار » وعندما أفاقواء وشرعوا فى الاستعدادء
كان الوقت قد تآخر كشسيرا . فالرا كش.ون كانواعلى الأبواب » وكان عطي سهام
أسكا إسحاق أن تواجه حملة البنادق من للرا كشبين والأسيان . ورؤض إسحاق
طلبا من جودر بالتسلم » والتقى الليشان فى موقمة تنديى الشهيرة عسلى النجر .
وعجز السئثى عن الصمود أمام الأسلحة الخديئة عر قوتهم ٠ ويبنا كان
إسحاق إستمه لوقعة أخرى خدعه مستشاره الألها بو بكر لامبر» صنيءةلارا كثان»
وأقنمه يألا محارب . فعاد أسكيا إلى جاو مهيض اجنام » تعوزه أبة رغمة فالقتال.
واضطر قَ النهاية إلى التفاوض مع جودر الذى كان قد دخل جاو .
كان <ودر قى لى عن أية أوهام بشأن ثراء السودان » بعد أن رأى حالجاو
أام عينيه » ولكنه لم يكن عنولا توقبع الصلح ؛ فأسرع عرض شمروط أسكيا اسحاق
على السلطان » وكان أسكيا قد أبدى رغبته فىالاعتراف سيادة مرا كش » وفىأن
دافم مائة آلف مثقال من الدهب وألهآ من الرقيق » وف أن سمح بتصدير لللح
دالأمواف » مقابل الإنسحاب الماجل من السودان ولسكن السلطان لم يكن مدركا
سلقيقة النعمر الذى أنجزه جودر » وكان متيرمآ بالنتائج الهزيلة لاحملة » ورأى أن
إحداثت تغيير بيت قادتها رما يسفر عن تنائج أفضل . وبءث عحدمد بن زرقون»
وهو أسير أسيانى بدوره » ليل ل جودر » فى حين كان الأسكيا عا كفاً فل
إرضاء جودر بأبة طريقة تمكنة . وكانت حالة الجيش المرا كثى يرل لما » فالتا
شديد الوطأة » والأويئة تفتنك رجاله ودوايه ٠ وأشار الأسكنا على جودر يأرت
تحر هبرجاله إلى عبكتو » حيث الأحوال أفضل والناخأقل قسوة » فاستجاب النصيحة
-وداح يننظر ود الساطان
وترئب عللوصول ان زرقون إفساد خطط كلمن الأسكاوجودر م« ووصضع إن
زرقو ننصب ءينياته بأ كر قدر مكنمن ذهس اأيلاد ورو اميا.و ساعدت الانقسامات
م