رعت 'كآس للهانة حى العامة #و معذلك تسكن عيكتواقد ٠ فتد سق علبارهاء
وعلى رأسيى العالم الجليل أحمد باب » إلى مرا كش مقيدين بالأغلال . وهكذا قغىوط
الصفوة المتعلئة فى عيكنو ال ى كان احمد بايا من أبرز تمثياها .
و هد لاساطان ثااره » ولم يقنم بالثروات التى نهبت من السودان » ولا عاقدمه
الأسكيا » وهو مائة آلف مثقال ذهياً » لقاء انسحاب اليش للرا كثى » بلكان
برغب فى الزيد . واعتقد أن ابن زرقون لم يرسل له نصببه كام ١ » فبعث منصور
بن عبد الرحمن مزودا بتعلمات سرنة تقغى بقتله وبأن يحل عحله . وترامت الأثباء
إلى ابن زرقون الى فضل أن عوت وهو بقائل السنغى ٠
واستغل قدرته على التآمر » وأثار -ولميكن دور جودر قد اتتهى بعد
ةن ٠. ورقم الخلاف إلى السلطان الذى قسم -للشكلات أمام الاعتراف بابن عبد الر
-الساطة فما بينهما :فالساطة المدئية لجودر » والإشراف للى الجيش لابن عبد الرحمن
وثوالت الأحداث سيريمة » فقد مأت ابن عيد الرحمن بسد عشرين شهراً » وقيل إن
جودر دس له السم . وحسل عمله مد تايا الذى قدم من مرا كش على رأس جيش
صغير . وقدم تايا على تصرف أحمق عندما أعنى جودر من القيادة المسكرية الق
كان قد تسداها بعد موت ابن عبد الرحمن »وكانت النقيجة أن مات بدوره . ييدأنه
على الرغم من النجاح الذى حققه جودر فى سحق محاولة المنسا شتمود الثالث » ملك.
مالى » للاستفادة من الفوضىاانى أعقبث الغزو المرا كثى لدعم ملسكته إلا أنعمار
ودر +باشا » وهو خمى من أصل برتغالى أؤفد من مرا كش » يسم فى شغل منصب
وإعادته إلى مرا كش فى عام ه «رودهام » . 1ه٠١١
ولم يسكئ باستطاعة مرا كش أن محتفظ فى السودان بقوات تسكفى لإقرار اسل
وهو آخسر باشا يرسل من. -في منطقة السننى » قبين عودة جودر ووصول قر
ؤوام» كان اارا كشيون حاون نوق رميل من /69مرا كش فى عام بالا زه
م