Facsimile · p. 48
۱۱۸ والرِهد الكبير وإني أرجوكم أن تتقبلوني خير لكم حيث أن الذي تقتلوها الترك معي هي زوجتي والرجل أخويا شقيق والمرأة امرأته والزرع تعلق تلتفوه بمرور هذا الجيش منه وحلتي أى بلدى هذه حرتموها ها هي على يمينكم تسمي حلة الشيخ منصور وهذه الحالة فلا لزوم لعيثي وهذه الحارية هي خادم أخي . فأخبره سعادة الحكدار بأن ما سبب هذا التعصب كله وخراب أوطأنكم وقتل أرواحكم لماذا عصيتم الحكومة واتبعم هذا الفاسد فقال إن هذه إرادة من ربى وهذه مصيبة محمد أحمد في هذه السنين الأخيرة المدعين به العربان لأن أئمه لهم فقال له سعادة الحكدار وأنت الآخر تدعى أنه إلله حاشي فقط ومع الخوف منه في قلوب العربان وادعى لهم أن الإمام المنتظر والأن يسمونه الإله ويحلفون به فقط أنا بقيت في محلى هذا طامعاً في مقابلة الحكومة وقد حل بي . . . وفي الساعة ٨ ونصف عربى نهاراً وصلنا قرب حلة الفكي محمد تربيه وهناك تعسكرنا وقد عملت الزربية حسب المعتاد وبأكر نقوم لصدوعان . في يوم الإثنين المبارك ١٥ أكتوبر سنة ٨٣ الساعة ۱۲ عربى صباحاً قمنا من حلة الفكي محمد تربيه قاصدين صوعان ووصلنا ها في الساعة ٩ عربى نهاراً وتعسكرنا على شاطىء النخور نفسه ومياهه بغاية النظافة وفقط لم تنتهى أعمال الزرية ولا توضيب المعسكر لغاية الساعة ١١ عربى وقد حصل للعساكر مرتين العطش ونفق من البغال بالموت ماية واحدة من البغال أحد عشر وحصان واحد وأربعة عساكر توفوا بالطريق والجميع من العطش لأننا في غاية الاستغراب من أنه عند قيامنا من العقيلة فعل حسب الكشوفات الواردة من حضرات الميرالايات اتضح وجود خمسة آلاف وكسور مليونين مياه ولما وصلنا لحلة الفكي محمد تربية التي كنا بها أمس علم أن الباقى من المياه فقط ألف ومائتين قربة فوقه في قلبنا عموماً وعلى الخصوص فهذا الأمر وهو أمر حياة بهم سعادة الحكدار وسعادة الجنرال هكس باشا أرعب من أن ما دام باقى ألف قربة من الخمسة آلاف الأصلية وصرف منها أربعة آلاف وكسور ماذا يكون باكر بالألف قربة فحصلت المذاكرة صباحاً بين سعادة هكس باشا وسعادة الحكدار