٩٠
الجيها ت زياة عنا بأحوال هذه الجهات لثلا لو سمح أنه لو حصل شيء إلينا العسكر ما هو إلا يكون في ضياع العسكر ما هو إلا يكون في تسليم لقيادة جيش عظيم كهذا إلى هكس باشا الحربي لجاهل في عدم فطنته بضرورة وضع النتقظ خلف الجيش العظيم لحفظه من غدرات العدو لألى غير مبال بما يقال في حقكم فأجاب سعادة حکمار عموم السودان بأن من رأى هو أنه بالنظر لعدم مقا ليتنا بأحد من العربان ولا مشايخهم من عهد قيامنا ، وتم لحد هذا ومنذ ذلك لا يرى سوى امتداد خروجهو عن طاعة الحكومة وأن العساكر السابق الالتقاق على وضعهم بالنقط لا يكن كافياً لحفظ خط رجعتنا ولربما يطمع بهم العربان بعد تقديمنا بالجيش وذلك لا يمكن لأحدنا منفعة بالآخر وققظ ما هو إلا تنقيصاً في قوتنا الحالية ولزيادة علمى بحال وأحوال السودان وعربانه فأرى عدم لزوم وضع نقط خلفنا وتقدمنا بالجيش بجمعه لجهة الأبيض [ وعنه تعالى ] بعد الفتك بهم فمن جهة التعيينات وما يلزم للعسكر وقتها يصير حضوره من الطريق التي مسا قتها لا تزيد عن سبعة أيام فضلا عن أن بعدها محتققين بأن العربان تكون فى يدنا أولى من تفريق قوتنا هنا مائتين وهناك لثلاثة التي لا تنتج منه سوى تضعيف قوتنا واستهزاء العربان بنا وعدم ارتكانا على مما يقال بأن القوة الموجودة مع محمد أحمد لم تكن شيء وأن ما دام أن سعادتكم قمند ان الجيش والموجودين هم رؤساء الجيش فالذي يترائى لحضرتكم لا مانع من النظر فيه فأجاب سعادة هكس باشا بأن الصوت الأقوى هو عدم وضع النقط وأن كلا من سعادتكم يضع أفكاره وإقرا ره مكاتبة وإرسالها إلينا لحفظها بطرق فأجابوا جميعاً بالقبول وانصرفوا عازمين على تقديم فكر كل منهم كما رغب سعادته وبقينا نحن وسعادة هكس باشا وسعادة أفندي المكدار وحصلت المذاكرة في شأن ذلك أيضاً ولم تذكر أدنى موانع خلاف ما أبانه سعادة أفندى المكدار ثم استأنفنا وقتنا راجعين لحيمتها (1). فى يوم الأربع المبارك 3 أكتوبر سنة ٨٣ صباحاً قام للكولونيل فركهار رئيس أركان حرب ومن لزم ـ لاحظ أهمية ما اتخذه المجلس من القرار الخاص بالنقط العسكرية