٩٤
والإقرار على عدم لزوم النقط المذكورة وتغيرها أجاب سعادة حسين باشا مظهر بأنه لا يصح تقديم الجيش بدون أن يجعل له خط رجعة حفظاً له وحضور ما يلزم للجيش من جهة الدويم وإذا لم جعلنا النقط خلفنا فلا يعد ذلك إلا خروجاً عن حد القانون العسكرى فقال سعادة هكس باشا بأن ذلك ضروري ولكن بالنظر لما أبداه سعادة أفندى الحكامدار فقد عمل هذا المجلس بقصد أخذ أفكاره عن ذلك والإقرار منه بما يلزم أجراه فأجاب سعادة حسين باشا مظهر بأنه ما دام لم يصر أجال النقط المطلوبة خلف الجيش قولاً بأن تنقص هذه القوة لا يصح ولما أبداه سعادة الحكامدار فلأجل عدم الاستهزاء منا في المستقبل أرجو الاستفهام مقدماً مما جرى في الخمسة آلاف عسكرى السابق طلبها من الحكومة الذى كان طلبها مبنياً على أعمال النقط خلف الجيش ومن أجل ذلك فقد عمل واحد لواء عليهم وموجود الآن بالخرطوم فلعلمي بأن ٥ جي و ٦ جى آلاى السابق طلبهم سبق حضورهم وموجودين الآن بالخرطوم فالقصد إرسال ما يلزم من العساكر من الخرطوم للدويم بحسب ما يلزم لكل نقطة أولى من قطع خط رجعتنا الخارجة عن حد القوانين جملة كافية فقال سعادة هكس باشا بأن الخروج عن الموضوع لا يصح وإلى لا أرغب سوى أخذ إقراركم بأن القوة الموجودة معنا لم يكن خلافها وعلى ما أبداه سعادة الحكامدار هل لم يزل ضروري أعمال النقط وتنقص القوة الموجودة معنا فأجاب سعادة حسين باشا مظهر بأني لا أرغب أن أكون مسئولا فيها بعد وأن ما هي الطريقة التي يمكن جلب ما يلزم للجيش فيها بعد تقدمنا إذا احتاج الحال فقال سعادة هكس باشا بأن ذلك ممكن تدبيره فيها بعد عند وصولنا بسلامة البارى وأن عندما ننظر بالأعداء فموعضا عن حضور لوازمات الجيش من هذه السكة فوقها يجرى حضورها من طريق آخر يكون أسهل من هذه فأجاب سعادة حسين باشا مظهر بأنه لا يقر على عدم لزوم النقط مهما كانت الحالة لأن ذلك من الضرورى فقال سعادة هكس باشا بأني أعلم بأن وضع النقط هو من المهم لحفظ خط الرجعة ولذلك فقد عقدت هذا المجلس لأخذ أفكاركم وإقراركم فيه ليكون معلوماً ذلك لدى عموم الدنيا بناء على ما أبداه سعادة الحكامدار