Sudan Archive

OriginalTranslate

۸۸ أصله من الفرقة السابقة توجهها مع سعادة المرحوم علي بك لطفى وأخذ أسيراً بكر وفان وفت عن آخرها كان حضر من كردفان في يوم الثلاثاء ٢٥ سبتمبر سنة ۸۳ ونحن بالدويج أي قبل قيامنا منها بيومين وبحضور حضر أمام سعادة أفندى الحكدار وبالاستفهام منه عن حال وأحوال الشتي محمد أحمد بكردفان أوضح قد فر هارباً وحضر في مسافة تسعة أيام ملتحقاً للحكومة ورغبته في إلحاقه بساكرها بعد أن أعطى بعض إجابات بشأن الشقي محمد أحمد كالذين جاري خصوم قبل ايمتاثه مشفقة من سعادة أفندى الحكدار وطمعاً في استجلاب قلوب الذين بكردفان وعلى الخصوص العساكر المأسورة هناك قد أمر بصرف شيرية بواقع استحقاق يومين الأونباشى وبلتلتين هدوم ونظراً لفصاحته قد أمر أيضاً بأيفاء بمعيته والتوجه معنا لكردفان حيث أن من هناك فإن ربما يكون خبيراً بالطريق أولى من غيره أو يستفاد منه عن بعض معلومات بأحوال كردفان أخذين بظاهره غير عالبين بضميره لشيء نحونا وحيث كان تحدد القيام من نقطة الدوم لثات في يوم الخميس ۲۷ سبتمبر سنة ۸۳ فبعد قيامنا ووجودنا بثات في اليوم المذكور وخروجه للمرعى في تاني يوم الذي هو يومنا هذا الجمعة إذ بلغنا في الساعة ١ عربي ليلاً قد انتهز فرصة الهروب في وقت العصر الساعة ۱۰ عربي بعد أن سرق جمل من الجمال وبتدقيته وعشرة دستات جبخانة و بدلة هدوم والماهية التي أخذها وفر هارباً لكردفان عالماً بحالنا وأحوالنا وساعة هيئة دخولنا بشأن زيادة عما نعلمه بخصوص كردفان وقد ظهر أنه جاسوس فصيح قادراً على أعمال الحيل التي بها يثقّت وجوده معنا وحقيقة الأخبار التي يعطيها إليه بالبندقية والجبخانة والجوال الذي اغتنمهم بضبط توقيع حيلته على غاية ما يرام ، وحيث أن هروبه هذا لم يكن متصوراً بالبال جملة كافية كونه من زمرة العسكرية ولا نطل ذلك مع حسن التفاثه سعادة أفندى الحكدار إليه ، فقد سئل من الأونباشية الأخرى قبل الذي كان معه يرعى الجمال مسافة تبعد عن الاستحكام بأربعة آلاف متر وكسور عن كيفية هروبه وكيف تمكن ذلك مع وجودكم سوية فأجاب قائلاً بأنه لا كان يعلم ما في ضميره السيء إذ أن أصله عسكري وأونباشي ومع حسن الالتفات إليه هكذا وتعيينه باللمعية بعد أن كان

Text produced by OCR — report an error