```markdown ٨٣ في الساعة ٥ عربي وبعد المذاكرة مع جنابه عما قابلهن بالطريق قمنا حيث كانت الساعة ٤ عربي ومعنا جنابه للخروج ومقابلة الجيش وحينذاك قد اصطفت جميع العساكر الموجودة بهذه النقطة مع الباشبوزق وقدرهم ثلاثة آلاف عسكري للتعظيم لمقابلة الجيش وسعادة هيكس باشا وقد كان ، وقابلنا سعادة هيكس باشا بغابة التعليم وسلمنا عليه حيث كان معادلته في مقدمة الجيش ثم عدنا معه إلى الخيمة تعلى سعادة أفندي الحكامدار وتدارنا كرنا معاً عن أحوال سفره مدة غيابه الآتي عشر يوم من أم درمات لحد هنا وكان في غاية الممنونية من جميع العساكر والضابطان ثم في الساعة ٧ قد استحضر الغدا الذي أعد له سعادة أفندي الحكامدار حالة كوننا مقيمين قبله بثمانية أيام – في يوم الجمعة ٢١ سبتمبر سنة ٨٣ الساعة ٤ عربي نهاراً قد توجهت ( و في وقته ) لسعادة هيكس باشا مسافة نصف ساعة حيث كانت خيمته بعيدة عن خيمتنا وأفهمناه بأن لا يصح إبقاء الجمال في هذه الحالة بدون خروج المرعى نظراً لشدة احتي ا جنا ه إليهم و [ بو ق قة (1)] سعادته دع ا حضر ة رجب بك وأخبره بالاستفهام عن المرعى الموجب لترك الجمال هكذا بدون خروج إلى المرعى كسابقة الأوامر واعلم إمكانه الرد على هذا السؤال أجاب محتجاً بأن لما نظر سعادته حسين باشا مظهر أمس تاريخه أجرى بعض إجراءات نحو توضيب المعسكر قد تصور بأن لربما أن يكون صدر لسعادته أوامر من سعادتكم عن ذلك حيث أن حضرته كان مستلم إدارة الجيش من وقت قيامه من أم درمات لحد هنا وكان حسين باشا مظهر مقيماً هنا بالفرقة الأولى فأجابه بأن ما دام لم تصدر لك أوامر جديدة منى فما كيفية ارتك ا نك ا ت على تصورك الفاسد من بادئ رأيك الذي تسبب عنه تأخير الجمال بدون مرعى مدة الثلاثة وعشرون ساعة فاستمد حضرة رجب بك للقيام قائلاً إن على حسب الأمر سأنظر في خروجهم حالا وابتدى يعتذر بال ع فو من سعادته – من هنا يعلم حصول الغيرة بين خروجهم رجب بك وسعادة حسين باشا مظهر اللوا – فشكرت سعادة هيكس باشا على على ذلك ورجعت عائداً لحيمتي في شدة الحرارة وبوقته حصل عندي نوع (1) في الحال . ```