Sudan Archive

Open the original scan

٩٢ يعاملنا فيها بالحلمة، وقالت الرعية ان باسم ريزار ملكنا، وبلدنا ولكن به حدة والاولى ان يختار وهو غير لاله هو السلطان، وقول امر لم ينول فرجعت العلماء واخبروهم بذلك فقال باسم يرز قبلنا عذر هم وولينا عليهم باسم ظاهرا فاخبر و ابه ايضال ولد السلطان فقالوا لا نرضى بعنا طاهر لان له اولا د اكثر ةلاينتبه لتريبنا بسببهم وقالت الرعية اما كرهنا السلطان تيراب لكثرة اولاده فان يولو ا عليما ظاهرا فحن نرضى بالخليفة ان يكون سلطانا لا نه اقل ولاد امه فرجعوا واخبروهم فقال يز قد ولينا عليكم اليتيم فاخبروهم فرضوا به كلهم رعية اولاد ملوك وانعقد امرهم عليه واخذوة وتوجهوا به الى دار السلطان والبسوه الخاتم واقعدوه على كرسي المملكة ولم يختلفوا عليه اثنان الباب الثالث من المقدمة وذكر نبذة من سيرة السلطان عبد الرحمن الملقب بالرشيد اول امره وولايته ووفاته قد ذكرنا فيما مضى ان السلطان احد بكر خلق سبعة من الولد منهم السلطان عبد الرحمن المذكور وهو اصغرهم لان اباه توفوه وهو حار في بطن امه ولذلك سمي باليتيم نشأ على احسن حال حفظ القرآن وقرا في الفقه وعرف خلال الأمر

Text produced by OCR — report an error