Facsimile · p. 93
۹۰ ۹۰ ان تاخذوا نقلة ايضا الاجل ان يكون لكم حيا وميتاها نحن قد اطلعنا على موته فافعلوا ما لكم فقد تركناه لكم فخرجوا و تركوهم فاختلف رأي الجماعة بعدهم وقالوا قد فسد تدبيرنا واطلعوا على موت السلطان فلا يمكننا ان ننفذ وصيته الأن فقال الامين على وذ جامع لا بد لي من تنفيذ وصيته او اموت دونها ثم نادى يا محد كر اذهب الى محمد ولدي وقل له يجمع عساكر ويلبسوا دروعهم وأسلحتهم ولياتون الى باب السلطان فقال سمعا وطاعة وذهب الرحمد بن الامين وقال له ان حضرة الأن يا مر ك ان تجهز العساكر و تترك معهم وتذهب الى اولد السلطان و تكون معينا لهم حتى يا تيك امرى فقال الامين محمد سمعا وطاعة ونادى في العساكر فتاهبوا وركبوا وتوجهوا إلى اولاد السلطان ورجع هو بعد ذلك للامين وقال له قدذهبت فوجدت سيدي قد اخذ العساكر وتوجه إلى اولاد السلطان فاغتاظ الامين على ذلك وعلم انه لا يقدر على تنفيذ وصية السلطا يتوب وخاف من الإيمان والعهود فاخرج علبة صغيرة كانت معه وفتحها واستنى منها شيأ مما كان فيها فوقعت ميتًا واما ما المخذل الباقون وتفرق رايهم و هذا اقوى مكيدة عملها تذكرة ف