Facsimile · p. 92
وبماك الماهو فيه من المرض أصلها رة ما عدا الاب لا نہ بھی ثم ذهبوا الإجملهم وقضى السلطان نحبه وهم غائبون وحين توفى ارسلت كانة ال ابنيتم بسيحة السلطان ومنديله وخاتمہ وجا به تعلمہ بة على يد محمد کر و جا آة أؤ ليك الوزرا الد بن وصا فوجدوه قضى علیہ فند مرا على خر وجھم من عندہ و در روا حیلہ واجمعوا امرهم ان يجعلوا السلطان وتحت بعد فتحة والقا واما نہ ونصبہہ یغطى ونجھ بال عسا كر ولا يتركون احدا يص الہ وكلمن سال علیہ قیلہ لہ مرتبہ یعنی نصا لہا المدار فوست كذلك الولد اسما ق اخليفة والشيخ محمد کر ا خذ الاشيا المد وتوجہ ال ا بيتم وقاله عوضك الله في اخيلك خير او اعطاءا والسبعة والمنذيل فقمتہ موت اخیہ و اخذ الاستي واذهب ال اخیہ الاكبر المسمي بزيز حين اعلمہ نہض قائما واخذ ريفا وظاهرا وتوجهوا الى دار السلطان فلم يقدر أحد على منعهم وما زالو الداخلين حتى وصلوا الى المحل الذي فيه اجماعة السلما تيراب مسجی اما مهم وھم يبكون علیہ فدخلوا علیہم و یحا ط بل جلسو احول اخيهم وبكوا حتى فوا ثم التفتوا الى اجماعة وقال لھم ریز اما كفا كم ان مدة حياة احيان كان خيره لكم ولا تريدون