Facsimile · p. 73
صاحبه ويكلفون الرعية ما لا تطيق حتى كان فيهم ابنه يقال له مساعد كان من عنوة وعجزة يا ولات يركب الخيل بل كانت يركب ظهور الأوادمين فكلما وجد شاما أمر بالقبض عليه وركبه حتى اعياه وربما سافر السفر البعيد لا يركب فيه جوادا ولا حمارا ينتقل على النازحتى ينتهى سفره واذا لم يجد عربا ركب من جماعته وكانت الرعية ترفع شكايتهم لابيهم فكان لا يشكوهم ولا يقبل منهم بل ربما غضب وقال ان هذا لهو العجب اقليم مثل هذا لا يحل ولادي وكلما عملوا صغير يشكو الى " فلما رأى الناس ذلك ابطلت الشكوى ورفعت امها إلى الله عز وجل وكان قد ولى المناصب المحملية لاقارب ازواجه فكانت جميع وزرائه اقارب زوجاته وكان اكبر أولاده اختا المسمى بالخليفة كان اسحاق المذكور سمماها دارا وزم الا انه كان فيه نوع ظلم وجور وسبب تسميته بالخليفة ان اباه جعله خليفة بعده ولقبه بهذا الاسم وجعله دو كدولته ووزراً كوزراته فكل وزير كير له ولد كان السلطا يأمرة ان ياتي بابنه الخليفة ليكون عنده بمنزلة ابيه عند السلطان ومكث على ذلك مدة حتى سافر السلطان تراب الى