Facsimile · p. 70
بينت سلطنتهم ولما علم بقتل اخيه قال لمن حوله اني قد كرهت الحياة فى غد ایاکم ان تقاتلوا بل ادخلوا في الحرب والحوانم بانفسکم حین تشاع عنه ذلك فمرت جميع عسا الاباعد ولو بيو معه الد ووقر ابنه في فريس بيسر تبلغ عدم الفاو اكثر بقليل فلما اصبح ضربت طبول الحرب وركبت جماعة السلطان وركب هو ايضاً فى جماعته وادخلوه في الحرب والقن القتال وغاص الدب في جماعة السلطان اختر الصفوحتى لم يبق بينه وبين السلطان احد ولو اراد قتله لفعل ولكن تذكر معروف ابيه فمنع يده عنه ووقق امامه فنه وقال له يا ابن الفاعلة اتسمع فى كلام الناس ويكون هذا جزأى معك وخاف السلطان نج على نفسه منه واراد ان يفر ونادي قد جاء ليقتلني فانطبقت عليه الناس من كل جانب وداروا به کالخاتم بالصبح ولم يجد معينا إلا مسا فقاتل حسب طاقته وقتل عدة ابطال وجرح جراحات غير بالغة فلم يكترث بها وخافوا ان يدر كه احد من جماعته فيخلص من ايديهم مع ان جماعته كلها انكشفت عنه وبقى فيهم وحده فصار يقال لهم بخمس ساعة ثم لماجزوا عنه