Sudan Archive

Open the original scan

عطشنا ونیسرعندنا من الدواب والقرب ما بایلنا الماء يكفنبنا فارحل بنا الرمحا خرب نشرب منه الماء او دبر لنا حيلة فركب حو وعسكره وتوجه للرمد وهو غدير الماء بتندلى فوجد عليه حارسا من دولة السلطان مع عسكر كثير يمنع جماعته وهو الملك محمد ذو لندن انعة السلطان محمد فضل فقتلته وقتل جماعته قتلا ذريعا وسمع بذلك جماعة السلطان فخرجوا علية ونشب الحرب بينهما فانكشفت جماعة السلطان وكان ظهورهم اخيس وخاف السلطان على نفسه ففر الى جديد السبل وكان يوما على السلطان وجماعة لا لهم وما زال الحرب بينهم حتى امسى المساء فنزل الشيخ محمد کراجما عته في عرض الغدير ونزل جماعة السلطان فالتهم من الجانب الاخر حتى اصبح وكان الاب افتقد بالليل جماعته فوجد اخواه باسمي عوض الله قد قتل في الحرب فحزت لذلك وقال الجناقاتل وقد مات اخي واعز الناس عندي وكانت قد اخرج معه بابي طاهر بن السلطان احمد بكر بن السلطان محمد فضل وبايعه على السلطنة وتلك حيلة عملها لئلا تنفر منه اهل دار فورلات من عاداتهم ان لا يتولى عليهم الا من كان من اولاد الملوك من بيت

Text produced by OCR — report an error