Facsimile · p. 69
عطشنا ونیسرعندنا من الدواب والقرب ما بایلنا الماء يكفنبنا فارحل بنا الرمحا خرب نشرب منه الماء او دبر لنا حيلة فركب حو وعسكره وتوجه للرمد وهو غدير الماء بتندلى فوجد عليه حارسا من دولة السلطان مع عسكر كثير يمنع جماعته وهو الملك محمد ذو لندن انعة السلطان محمد فضل فقتلته وقتل جماعته قتلا ذريعا وسمع بذلك جماعة السلطان فخرجوا علية ونشب الحرب بينهما فانكشفت جماعة السلطان وكان ظهورهم اخيس وخاف السلطان على نفسه ففر الى جديد السبل وكان يوما على السلطان وجماعة لا لهم وما زال الحرب بينهم حتى امسى المساء فنزل الشيخ محمد کراجما عته في عرض الغدير ونزل جماعة السلطان فالتهم من الجانب الاخر حتى اصبح وكان الاب افتقد بالليل جماعته فوجد اخواه باسمي عوض الله قد قتل في الحرب فحزت لذلك وقال الجناقاتل وقد مات اخي واعز الناس عندي وكانت قد اخرج معه بابي طاهر بن السلطان احمد بكر بن السلطان محمد فضل وبايعه على السلطنة وتلك حيلة عملها لئلا تنفر منه اهل دار فورلات من عاداتهم ان لا يتولى عليهم الا من كان من اولاد الملوك من بيت