Facsimile · p. 58
على قدر مقامك ولله القائل شعرا مرالبسيط جـائت سليمان يوم العرض هـده انت له بـجـرادات في فيهـا وانشدت بلسان الحال قائلة ان الهـديـاعلى مقـدار مـهـديـهـا لوكان يهدى الى الانسان قيمته لكان قيمتك الدنـيـا ومـا فـيـهـا ومنا السلام عليكم وعلى اولا دكم واهل منزلكم ومن يجـلـسـكـم السعيد وقال لـخذ هـذا الكتـاب واقـرأه علـى عمـك الـسـيـد احمد ذهبت بـه وقـراتـه عـليـه واحـضـرت الهـديـة فرأهـا وبارك فـيـهـا ثم قال ان قـبـلـتـهـا ووهـبـتـهـا لابـنى هـذا يعـنـيـنـي فـاحـتـت عـلـيـه انا اوغي وتهـيـات تـهـيـئـة وقـبـولـهـا فـابـي الا ذلـك وقـال از لو افـنـيـت امـوالـكـلـهـا او مـرضـا لمـا كـان ذلـك جـزآه له بما صنع معى من المعروف فـهـا سـرت عـليـه حـيـنـئـذ وسـالـتـه بالله العـظـيـم لمـا اخـبرنى عن هذا المعروف الذي صـنـعـه مـعـه فـقـال انـى اعـلـم يا ولدى ان اعداى ونـشـوابي الحـضـرة الـسـلـطـان بافـابـيـع الاحـرار ى وزخرفوا لـه الـقـول حتى استقر وذهـنـه الـى الامر مجـمـع فـغـضـب لـذلـك وقـال تـايـمـتـل هـذا وعـنـاهـا يـعـنـى هـذا الـفـقـر اولـى بـه فـاحـضـري مـرد اری على غير صورة وحين دخلت عـلـيـه ويـخـنى وقـرعـنى بالكلام المولم وطلبت تحقيق ما قيل في فلم اتمكن من ذلك واسـمع لـقـول