Facsimile · p. 57
وعبدين اما الرجلت فاحدها اسم قصير و هيئة حسنة جميل البرة يقرب لونه من لون الحبشة والخضرا وسود رث الهيئة فسلمت عليها فودا على السلام وجلست متجنا كيف دخلا و تحرف بغير اذن فرأيتها بتعز اات ويقول احدهما للآخر هو هو فيقول الآخر نعم هو ولا امرة على مى يقولون ذلك ثم سألى الرجل الأول وقال في أنت من هنا فقلت لا انا من مصر جئت ملتمسا لاى فقال ومن ابوك فقلت ابى السيد عمر التونسي فقال في السوداني سلم على عمك السيد احمد رزوق فسلمت عليه ح و بعد السلام اخرج مكتوبا فيه بعد السلام انه قد جاء نا كتاب من ولدنا السيد محمد أخبرنا فيه انه قدم صحبتك وفعلت معه من المعروف ما انت اهله فجز االك الله عنا خيرا وهذه منة لا كاد اقوم بشكر ها وصنيعة لا اقدر على مكافأتها ومن المعلوم ان الهادات سنة من أول الزمان و قد قبل الهدية سيد ولد عدنان ولذا قال عليه صلا رينا المنان تهادوا و تجا بوا و تذهب الشحناء من قلوبكم و قد ارسلت لحضرتك صحبة ابنى السيد احمد رزوق عبدين سد أسبيت ومهما اجرا ر جو من سعاد تنكم فبولهم و هم على قدر مقامی لرد