Facsimile · p. 269
انه صياد و اطمعى حم غزال وذكر انه مصيده وانه لا بد له وظل جمعة ان ياتى له بالعم مرتين وثلاثا قصرت امسى ان يكون لعبد مثله فاغترت علنه و قسمه تمحص لصيد الرزاق و النعام وهم اعراب البادية كالمحاميد والزبدة والعرفات بدار الزور وكل من هولا يصطاد على الحيل فاكثر هم صيدا لسبقهم جوادان الاناث منهم از اى صيدا و تبعه لا يفقه انزه با ز يارية حتى ياخذ به و متى تمكن من فريسة عقرها فاما النعام وان كان شديد العدو فيوجد من الحقه واما الرزاق فلا يكاد يلحقه و العدو فشرس ولذلك لا يلحقه الا الفرس الذي يمر كالرج واعراب البادية و دار فور ومر وادي منعنى فيما يشتهون لا يحتاجون الا اللاحم والدرة والملبوسات لكن يشترون ما يجدونه من ذلك مجادين كعاينهم من السمن والعسل والمواشي و جلود الصيد والبقر والابل التي لهم يجلبون لدار الوداي ودار الفمور البحرية والغرب وبطط وحبال مصنوعة من سيو ر الجلد و يسمون هذه الحمار خلدية بالوح والسياط وغير ذلك واما السمن فيتعاملهم والعسل فمن الاشتهارات المحاربيشتش فبها وهي تمنونه والصيدكن فذالزى ريش