Sudan Archiveالعربية

OriginalTranslate

وسلمهم الهدية فاخذوها وذهبوا الى صاحبهم واخبروة ان الجلو لى جا ء معتذرا يطلب عفو سعادته واطلعوة على الهدية وزيواله امر الصلح والعفو عنه وترك الانتقام منه الا ان عاد لمثلها فنشرت نفسه الهدية وقبلها وعفا عنه وامرهم باحضا وان يبالغوا في وصيتة على سلوك طريق الادب وان يترك ما كان عليه من التكبر ولا يرى لنفسه على غير فضلا بل يتقى على قدم العبودية لانه هو واحد القواد عندما على حد سواء وان عاد الى مثلها لا يلومن الا نفسه فامتثلوا امرة واحضروة هم وبالغوه في وصيته ثم ادخلوة على صاحب الطابع فلما راة يسر ووجهه وامر بالجلوى واجل مجلسه واعتنى به ولوينا وة وشي مما كان ثم ان صاحب الطابع كتب الالمخدمه الباشا واعلمه بما وقع من الجلوى ومنه وان الجلوى استرضاه بهدية وانه رضى عنه وارسلم الهدية صحبة الكتاب فلما وصلة الكتاب قراه واحضر الهدية ونظرها ثم رده الية وكتب له ما صورته قد بلغنا كتابك وفهمنا ما انطوى عليه ووقعت منا الهدية احسن موقع لكننا رايناها يصلم لك لا لنا فقدر درنا عليك وساحتناك فيها لانك شاب وتحب الزينة وفى بعزل

Text produced by OCR — report an error