Facsimile · p. 232
حخت القرآن وأم يذبح الذبائح وضرب الطبول وصنع وليمه عظيمة، فعدت هذه من طبينة وخفة عقله أهم و لترجع الى ما كان بصدده فنقول ومع كثرة الخصيان في دار السلطان لم يتسم من الدنس اللأ النساء أشياطين لا يغلبون غالب سيما وقد قام عذرتهن بداعي كثرتهن وبيت السلطان وهن في سن الشباب والراحة وحسن الماكل والملبس فالمنسوه فيهن نصيب أو فرو لما سجن في هذا السجن تخيلن على دخول الرجال لكل خيلة فمنهن من تصاحب من الرجال من الخدمة الدين بالباب ومنهن من لها مجازي بانتها بالارجال الجملة وهى إلى الجور تتاما في الفتيان حتى ترى الشباب الجمل الذي لا ينبت بعرضه فتتحمل عليه بطوحتئ تأخذه الودارها والمعلوم ان شبات السودان لا يخلقون روسهم، باليفر ون بها فتصير الوفره لهم كشبع النساء وتجعل وفرته ظفار كظفار النسا وتلبسه حلبا تحليلهن مرعقود وتائم ودار ومبحور وتلبسه دراعة وفردة وثوبا بحيث لا ييشك رايته انه امراة وتدخله دار السلطان بين نساء فتى ولیه ذهب خوفها وساسته لمن ادخلته رسمها